توقع البيت الأبيض أن ينتقل مرض إنفلونزا الطيور إلى الولايات المتحدة خلال العام الحالي بواسطة الطيور المهاجرة ، واعتبر ان خطة الاستعداد لمواجهة الوباء مماثلة لتلك التي تعد في حالة حرب.
وقالت مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن الداخلي فرانسيس تاونسند أن انتشار المرض احتمال وارد. وأدلت تاونسند بهذه التعليقات بعد تقديمها خطة طارئة حول كيفية التعامل مع انتشار وباء إنفلونزا الطيور تقع في 227 صفحة.
وكشف الرئيس الاميركي جورج بوش أول من أمس عن خطة مفصلة جدا للاستعدادات على المستوى الوطني لانتشار محتمل للوباء بهدف الحد من الاصابات والعواقب الاقتصادية والاجتماعية. وكتب بوش في رسالة ارفقت بهذه الوثيقة ان »خطة تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة وباء، تضمن حشد جهودنا ومواردنا بشكل منسق لمواجهة هذا التهديد«.
وأكد بوش ايضا على الاستثمارات الكبرى التي قامت بها الحكومة الفيدرالية لتطوير وانتاج ادوية مضادة للفيروس ولقاحات. واضاف ان هذه الخطة تندرج ضمن اكثر من 300 اجراء اساسي، بينها عدد كبير تم اتخاذه اساسا.
وبعدما استندت الى الاوبئة الثلاثة السابقة للانفلونزا في القرن العشرين والتي كان اشدها في 1918، اعتبرت الحكومة الأميركية ان اصابة مماثلة يمكن ان تؤدي الى وفاة ما بين 200 الف ومليوني اميركي وان تسفر عن ازمة يمكن ان تستمر ما يصل الى18 شهرا.
وكتب في الوثيقة ان »اثر وباء خطير يمكن ان يقارن اكثر الى حرب او لازمة اقتصادية كبرى«. وبما ان اللقاح ضد الفيروس الذي يصيب بشكل خاص الدواجن لا يزال غير متوفر، فان الخطة الاميركية تهدف بشكل خاص الى احتواء بؤر الاصابة لاطول فترة ممكنة اينما تظهر في العالم.
وللقيام بذلك ستتعاون الولايات المتحدة مع شركائها الدوليين للتدخل في اسرع وقت ممكن لمنع او تاخير انتشار الاصابة فور ظهور حالات انتقال فيروس »اتش 5 ان 1« بين البشر.