مغالطة

»جمجمة مجرم« تحت رأس سليمان الحلبي

استمرت حملة التوقيعات في مدينة حلب شمال سوريا في سبيل استرداد جمجمة ورفات البطل السوري سليمان الحلبي التي تعرض في متحف التاريخ الطبيعي في

باريس بصورة غير لائقة، بعد وضع عبارة »جمجمة مجرم« تحت رأسه.

وذكرت صحيفة »الثورة« الرسمية السورية أمس أن حملة التوقيعات انطلقت مع بداية العام الحالي في دمشق وانتقلت بعد ذلك إلى حلب بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية حيث حظيت هناك بدعم شعبي وتعاطف طلابي كبير.

وبعد الحصول على التوقيعات التي تمثل جميع شرائح المجتمع السوري سيتم إرسالها إلى الحكومة الفرنسية من أجل إعادة الرفات ليدفن الحلبي وفقا للتقاليد والشعائر المتبعة وبما لا يؤذي المشاعر الإنسانية. (.د.ب.أ)

مصر : اعتقال 21 عضواً من جماعة »الإخوان«

القاهرة ـــ البيان:

اعتقلت أجهزة الأمن المصرية أمس 21 عضواًمن جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة بينهم المهندس ياسر غزلان نجل الدكتور محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد.

وذكر بيان للجماعة أن أجهزة الأمن اعتقلت 15 عضواً في حي شبرا »شمال القاهرة« و5 آخرين من حي الشرابية ضمن مجموعة كانت تشارك في تعليق ملصقات للجبهة الوطنية للتغيير تندد بتمديد قانون الطوارئ.

ونددت الجماعة بحملة الاعتقالات المستمرة على أعضائها من جانب السلطات المصرية، معتبرة أن هدفها الأول هو تخفيف الضغط الذي يمثله وجود عدد كبير من نوابها، 88 عضواً، في البرلمان وتصديهم لمختلف المشكلات والتضييق على الحكومة في تمرير الكثير من الأمور داخل البرلمان .

احتجاج

»كفاية« تندد بالتعامل الأمني مع التظاهرات

القاهرة ـــ »البيان«:

نددت الحركة المصرية من أجل التغيير »كفاية« بتعامل وزارة الداخلية مع التظاهرات والاحتجاجات السلمية والمطالب المشروعة للمعارضة في مصر.

وقال منسق الحركة جورج إسحاق أمس إن أجهزة الأمن دأبت في الفترة الأخيرة وتزامنا مع صدور قانون الطوارئ والأزمة التي يمر بها قضاة مصر مع الحكومة على التعامل بعنف مع التظاهرات والوقفات الاحتجاجية.

مشيراً إلى الأحداث التي شهدتها تظاهرة للمطالبة بحقوق العمال ووقف سياسة الخصخصة الاثنين الماضي حيث اعتدى الأمن على إحدى المتظاهرات وفرق التظاهرة، ثم قيام قوات الأمن أول من أمس بمنع اعتصام سلمي للقوى الوطنية أمام مكتب النائب العام للمطالبة بالإفراج عن 48 ناشطاً سياسياً من مختلف القوى الوطنية تم اعتقالهم الأسبوع الماضي أثناء الهجوم على الاعتصام التضامني مع مطالب القضاة.

وذلك بعد أن بدأ تجمع أعضاء الحركة وممثلي مختلف القوى السياسية أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة مما دفع المعتصمين إلى التظاهر أمام نقابة الصحافيين بعد منعهم من دخول دار القضاء العالي.