نزلت مئات من قوات الجيش الهندي أمس إلى شوارع مدينة في غرب البلاد مع استمرار الاضطرابات الطائفية بين المسلمين والهندوس لليوم الرابع على التوالي والتي تفجرت بسبب هدم مزار للمسلمين في المدينة وأدت إلى مقتل ستة من بينهم مسلم أحرقته حشود هندوسية وهو داخل سيارته.
ووصلت حافلات محملة بالجنود إلى مناطق الاضطرابات في مدينة بارودا على بعد 120 كيلومتراً جنوبي أحمد أباد وهي كبرى مدن ولاية جوجارات. واستمرت أعمال العنف أمس وهاجمت الحشود مصنعاً كيماوياً وأحرقت المتاجر، لكن حظر التجول ونزول قوات الجيش إلى الشوارع جعل الكثير من شوارع المدينة مهجورة وان استمر التوتر.
وصرح مسؤول كبير في ولاية جوجارات بأن قرار نزول الجيش إلى المدينة اتخذ بعد أن ظهر فشل الشرطة المحلية في السيطرة على الموقف. وصرح زعماء مسلمون بأنهم سيرفعون دعوى قضائية ضد شرطة المدينة لفشلها في السيطرة على الاضطرابات الطائفية. وقال إسماعيل دافار »لا أثق في الشرطة المحلية. وقفوا يتفرجون، بينما كان متجر الأحذية الذي أملكه يحترق«.