تعاني العاصمة العراقية بغداد من أزمة خانقة في الكهرباء في وقت تتجه الحكومة العراقية إلى رفع الدعم عن المنتجات النفطية.

فقد تسبب خلل فني في إحدى المحطات الكهربائية الرئيسية إلى مواجهة سكان بغداد الذين يقدر عددهم بأكثر من ستة ملايين نسمة أزمة خانقة في الكهرباء.

وتبلغ ساعات القطع المبرمج في أحسن الأحوال 20 ساعة يومياً في العديد من أحياء بغداد بمعدل ساعة كهرباء مقابل خمس ساعات قطع متتالية. وقال مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء العراقية لوكالة «فرانس برس» إن «التوقف شبه التام للتيار الكهربائي في بغداد سببه حصول خلل فني في احدى المحطات الكهربائية الرئيسية».

وأضاف ان «الكوادر الهندسية تعمل على إصلاح الخلل»، معربا عن أمله في أن «تعود الكهرباء بصورة تدريجية إلى وضعها الطبيعي».

وفي ظل أزمة الطاقة تلك قال وزير النفط العراقي هاشم الهاشمي: «إن الوزارة تنوي رفع الدعم عن المنتجات النفطية وليس زيادة أسعارها، وان هناك فرقاً بين الحالتين».

وأضاف في تصريح صحافي أمس «ان المقصود بعملية رفع الدعم عن المنتجات هو ان نصل إلى سعر التكلفة أما زيادة أسعارها فتهدف إلى تحقيق الربح». وأشار إلى «أن رفع الدعم عن هذه المنتجات لن يتم على المدى القريب وإنما على المدى البعيد»، مبينا: «أن الحكومة ستقوم بتعويض المواطنين عند بدء العمل بهذا الأمر من خلال زيادة دخلهم أو تعويضهم من باب آخر».

بغداد ـ «البيان» والوكالات: