كشف

العميلة بليم تابعت الملف الإيراني

كشفت معلومات صحافية ان العميلة السابقة لوكالة الاستخبارات المركزية »سي آي إيه«، فاليري بليم التي تشكل محور فضيحة تهدد البيت الأبيض على أعلى المستويات، تابعت الملف النووي الإيراني قبل كشف اسمها لوسائل الإعلام.

ووجه السناتور الديمقراطي فرانك لوتنبرغ رسالة إلى مدير (سي آي إيه) بروتر غروس طلب منه فيها تقييم الأضرار الناجمة عن كشف هوية بليم في 2003، في تسريبات ينسبها الديمقراطيون إلى البيت الأبيض.

وبمعزل عن لب قضية بلام التي كلفت لويس ليبي مدير مكتب نائب الرئيس ديك تشيني منصبه حتى الآن، تحدث لوتنبرغ عن معلومات صحافية تشير إلى أن بليم كانت تشارك عندما كشفت هويتها، في جهود الاستخبارات لمراقبة انتشار المعدات النووية في إيران. وأضاف ان كشف هويتها اضر بقدرة الولايات المتحدة على مراقبة المحاولات الإيرانية لامتلاك سلاح نووي.

وأكد لوتنبرغ في رسالته »إذا كان هذا الأمر صحيحاً فإن الكشف عن هوية بليم أضر بأمننا القومي«.

والكشف عن اسم عميل سري يعتبر جريمة فدرالية في الولايات المتحدة. (أ.ف.ب)

تشدد

كوريا الشمالية الأكثر رقابة على الإعلام

كشفت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين أن كوريا الشمالية تبقى الدولة التي تتعرض فيها الصحافة لرقابة صارمة تليها بورما وتركمانستان وغينيا الاستوائية وليبيا.

وقالت اللجنة ومقرها نيويورك في تقرير نشرت فيه لائحة بأسماء »الدول العشر الأكثر فرضاً للرقابة« إن »كوريا الشمالية تبقى الدولة الأكثر فرضاً للرقابة في العالم« ولا يوجد فيها صحافيون مستقلون »مع الاحتفاظ بالوظائف في الإذاعة والتلفزيون للصحافيين المؤيدين للحكومة«.

والدول الخمس الأخرى التي وردت في اللائحة هي اريتريا وكوبا وأوزبكستان وسوريا وبيلاروس. وأشارت اللجنة إلى أنه في ليبيا لا توجد صحافة مستقلة، وفي بورما يخشى الأشخاص التوقيف في حال فاجأتهم الشرطة وهم يستمعون إلى إذاعة »بي بي سي«. ويحتل الرئيس في تركمانستان وغينيا الاستوائية شاشة التلفزيون بشكل شبه مستمر. (أ.ف.ب)

اعتداء

اغتيال قاض كبير في أفغانستان

اغتيل في إقليم فراه الأفغاني أمس القاضي شيخ أحمد، وهو ثاني أكبر قاض في الإقليم، وسط مؤشرات غير أكيدة بضلوع حركة »طالبان« في العملية، فيما وقع انفجار في سيارة شرطة في شرق جلال أباد ولم تقع خسائر في الأرواح.

وقال حاكم الإقليم عزت الله واصفي: »إن مُسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية قتلا بالرصاص شيخ أحمد عندما كان عائدا إلى منزله من المسجد«، ولم يتضح على الفور المسؤول عن الحادث.

وأكد أن »أعداء أفغانستان قتلوا القاضي«، مستخدماً التعبير الذي يستخدمه المسؤولون للإشارة إلى حركة »طالبان« وميليشيات أخرى معادية للحكومة. (رويترز)