أعلنت باكستان أن الملف المتعلق بالانتشار النووي بات »مغلقا« وأكدت انه لن يتم استجواب العلماء الباكستانيين المتورطين في هذه الأنشطة مباشرة من قبل دول أجنبية أو الوكالات الدولية.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية تسنيم إسلام »أجرينا تحقيقات شاملة في إطار هذه القضية وتقاسمنا معلوماتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول عدة منها الولايات المتحدة«.

وأضافت: »بالنسبة لنا أغلق هذا الملف« معتبرة أن الإفراج عن أحد آخر العلماء الذين أوقفوا في 2003 في إطار هذه القضية يعني »إغلاق الملف«.