ذكرت شبكة »بي بي سي« البريطانية أن هناك أكثر من 186 عربيا من بين السجناء الأجانب الـ 1023 الذين تلاحقهم السلطات البريطانية. وكان إطلاق هؤلاء بطريق الخطأ بدلا من ترحيلهم إلى بلادهم بعد اداء العقوبة قد فجر أزمة تهدد مصير وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك.
وأكد ناطق باسم الداخلية البريطانية على أن من بين السجناء الملاحقين 186 عربيا وهم : 58 عراقيا ، و48 صوماليا و 42 جزائريا و5 مغاربة و4 سودانيين ، 3 فلسطينيين، ولبنانيان، وأردني وكويتي وسعودي ومصري. غير أنه رفض تحديد طبيعة الجرائم التي سجن هؤلاء بعد إدانتهم بها. ومن السجناء الملاحقين 4 إسرائيليين و19 إيرانيا.
وكانت وزارة الداخلية البريطانية ذكرت في بيان رسمي ان السلطات تمكنت من القبض على 63 سجينا من بين قائمة تضم 79 هم الأخطر من بين السجناء الطلقاء الجاري البحث عنهم بشكل عاجل.
ورفض الناطق الرد على سؤال حول ما إذا كان هناك عرب ضمن قائمة ال79 . وكان هؤلاء قد ادينوا بجرائم قتل واغتصاب ومخدرات وتحرش جنسي. وقال إنه يجرى الآن الإعداد لترحيل السجناء الذين قبض عليهم. وجاء اعتقال هؤلاء في سياق حملة مداهمات شملت كل أنحاء بريطانيا وبدأت يوم السبت الماضي.
ولا تزال المعارضة البريطانية تطالب بإقالة كلارك بعدما اعترف بالفشل في اتباع الاجراءات اللازمة لحماية امن البلاد بعدم ترحيل السجناء الذين اطلقوا بين عامي 1999 و2006.
في غضون ذلك، تم الكشف عن ان مشتبها به في حادث قتل شرطية بريطانية كان يفترض ان يُرحّل الى بلاده قبل اشهر من وقوع الجريمة. لكن قرارا اتخذ بعدم ارسال المشتبه به مصطفى جمعة الى الصومال خوفا من المخاطر التي قد يواجهها في هذا البلد الذي يشهد حربا اهلية.