أظهر تقرير حكومي ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ليس لديها محللو استخبارات بالعدد الكافي لتتبّع تحركات الارهابيين، وتنقصها القدرة على توزيع معلومات سرية عن المسافرين المشتبه بهم على مسؤولي الجمارك والهجرة في الولايات المتحدة.

ودرس التقرير الذي وقع في 45 صفحة وجاء بعنوان »الاستراتيجية القومية لمكافحة السفريات الارهابية« جهود الولايات المتحدة للسيطرة على تحركات الارهابيين في شتى انحاء العالم وأوصى بخطوات لتحسين امن السفر في الداخل والخارج.

وقدم المركز القومي لمكافحة الارهاب الذي وضع الاستراتيجية نسخة سرية الى الكونغرس في فبراير في اطار الاصلاحات التي اقرها الكونغرس في مجال الاستخبارات عام 2004 .

وتقول الوثيقة الاستراتيجية انه بعد مرور اكثر من اربع سنوات على هجمات سبتمبر مازالت ادارة بوش بحاجة الى توفير العدد الكافي من محللي المخابرات وتفرغهم لمشكلة التنقل الارهابي على مستوى العالم.

وقالت ان هناك حاجة الى قدرة تحليلية اكبر لمد وزارة الامن الداخلي ومكتب التحقيقات »اف.بي.آي« بمعلومات توفرها انظمة الهجرة الحكومية للكشف عن المسافرين المشتبه بهم قبل وصولهم الى الولايات المتحدة.

وطالبت الوثيقة بشكل خاص بمزيد من التمويل لمركز تهريب البشر والاتجار فيهم وهو مركز تحليل للسفريات الارهابية السرية ويعمل على تنسيق جهود الحكومة لمكافحة التحركات الإرهابية.