في محاولة لتخفيف وطأة الحصار التي تتعرض له، كشفت حكومة حركة حماس عن أنها تعد خطة للخروج من المأزق، في وقت دعا رئيسها إسماعيل هنية الشعوب العربية والإسلامية إلى تظاهرات غدا الجمعة ضد الحصار المفروض على الفلسطينيين.
وأعلن نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير التربية والتعليم العالي في الحكومة التي تقودها حركة «حماس» ناصر الدين الشاعر عن ان الحكومة الفلسطينية ستقوم بتقديم صيغة معينة تقدمها للعالم من أجل الخروج من المأزق الحالي.
وقال في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) : «إن الحكومة الفلسطينية تبحث الآن في لجنة الحوار الوطني عن صيغة معينة «سنتفق عليها ان شاء الله ونقدمها للعالم»، مضيفا أن هذه الصيغة »سنقدمها للعالم، وسنرى بعدها إذا كان العالم سيشمل هذه الصيغة أم لا ». وأضاف: «المهم أن نتفق نحن كفلسطينيين على صيغة معينة نواجه بها العالم، ثم بعد ذلك نرى إذا كان هو المقصود معاقبة الشعب أو المقصود البحث عن مخرج معين».
وأوضح أنه إذا كان المقصود البحث عن مخرج معين «سنكون جميعا جاهزين بهذا المخرج وإذا كان المقصود هو معاقبة الشعب الفلسطيني فأنا أظن أن الشعب الفلسطيني سيكون قادرا على وضع الإجابة المناسبة لذلك». وأضاف «إذا كان المصير هو مخرج نحن في انتظار أسبوعين فقط لا غير لهذا الحوار الوطني الكبير الذي نأمل أن يبحث عن صيغة معينة نتقدم بها للعالم ونحن جاهزون لتقبل هذه الصيغة التي يمكن أن تكون مقبولة على الشارع الفلسطيني».
من جهته ناشد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس الشعوب العربية والإسلامية ومن وصفهم بأحرار العالم بالخروج في مسيرات حاشدة غدا الجمعة دعماً للحكومة الفلسطينية ورفضا لسياسة الحصار الأميركية.
وقال هنية في تصريحات لمحطة التلفزة الفلسطينية «رامتان» إن الحكومة الفلسطينية تدارست في جلستها الأسبوعية السياسات الأميركية الهادفة لاستمرار الحصار وسياسة التجويع ضد الشعب الفلسطيني». وأضاف «انطلاقا من استنكارنا لهذه السياسة فإن الحكومة الفلسطينية توجه النداء للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية ولكل الأحرار في العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني والرفض المطلق للسياسات الأميركية و سياسة التجويع الأميركية التي تمس حياة الشعب الفلسطيني».
وأضاف ان« ذلك يتم من خلال تسيير المظاهرات والمسيرات وإقامة المهرجانات غدا الجمعة داخل فلسطين المحتلة أو خارجها». كما أعلن هنية أمس أنه سيوجه خطابا مهما للشعب الفلسطيني ولأعضاء المجلس التشريعي سيضمن تقريرا شاملا عن الأوضاع الراهنة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وقال إن الشعب الفلسطيني يعاني من حصار «للأسف الشديد انطلق من صيحات دول عظمى ودول أوروبية وإقليمية، وأصبح يتطور تطورا سلبيا مع استمرار عمل الحكومة الفلسطينية».