*مشاورات
القذافي يهاتف بوتفليقة وديبي
أجرى الزعيم الليبي معمر القذافي رئيس مجلس رئاسة اتحاد المغرب العربي أمس اتصالين هاتفيين مع الرئيسين الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والتشادي إدريس ديبي، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بينهما.
وتناول في الاتصال مع بوتفليقة، بحسب مصادر إعلامية رسمية، مسيرتي اتحاد المغرب العربي والاتحاد الإفريقي بالإضافة إلى عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وتشاور مع الرئيس التشادي إدريس ديبي حيال الوضع في تشاد وتواصل الجهود المبذولة مع كل الأطراف للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. (البيان)
*موقف
بوتفليقة يدعو لفك الخناق عن فلسطين
دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المجتمع الدولي إلى التعامل مع الحكومة التي أفرزتها الانتخابات الفلسطينية على أنها تمثل الشعب الفلسطيني وعلى أنها واقع يجب التعاطي معه.
وأكد بوتفليقة في حوار أجرته معه المجلة الشهرية الباريسية «أرابيز» أن فوز حماس في الانتخابات التشريعية هو خيار حر للشعب الفلسطيني في تحديد من يسير شؤونه جاء بالتعبير الديمقراطي الانتخابي. وقال من البديهي أن يكون مستقبل فلسطين مرتبطا قبل كل شيء بشعبها وينبغي على الجميع احترام ذلك.
ووصف التعامل الايجابي مع نتائج الانتخابات الفلسطينية ب« المسلمة» التي يتعين عدم تجاهلها في أي تعامل أو مفاوضات. ودافع بوتفليقة عن المقاومة الفلسطينية وقال: إن الفلسطينيين لم يبق لهم من وسيلة لإسماع صوتهم ودفع الظلم عنهم والدفاع عن حقوقهم غير استعمال السلاح في مواجهة المحتل الإسرائيلي الأقوى منهم. (البيان)
*حدود
مطالبة لبنانية بإزالة السواتر السورية
طالب وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت السلطات السورية أمس، بإزالة كل السواتر التي أقامتها داخل الأراضي اللبنانية في البقاع والشمال قرب الحدود الدولية، لكي لا تتحول الى مزارع شبعا أخرى.
وقال بعد اجتماع ترأسه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وحضره محافظ البقاع أنطوان سليمان «إن الوضع على الجانب اللبناني من الحدود مع سوريا غير مقبول ولبنان يخشى أن تتحول هذه الحدود إلى مزارع شبعا أخرى».
وأضاف إن «بعض هذه السواتر أقيم بعمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، ومنع العديد من أبناء القرى اللبنانية خصوصا في منطقة عرسال إلى الشمال من بعلبك وجرود بعلبك، من الوصول إلى أراضيهم واستثمارها في الزراعة والرعي». ( وام )
*حريات
«هيومن رايتس» تدعو للإفراج عن ليبي
أفادت منظمة مراقبة حقوق الإنسان «هيومن رايتس ووتش» أن أكثر السجناء السياسيين شهرة في ليبيا فتحي الجهمي يواجه عقوبة الإعدام بتهم القذف وتشويه صورة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي والاتصال بمسؤول أجنبي قد يكون دبلوماسيا أميركياً.
وفي بيان أصدرته أمس ووزعه مكتبها في لندن، دعت المنظمة السلطات الليبية إلى «إخلاء سبيل الجهمي مباشرة المحتجز منذ أكثر من عامين كمؤشر على تمسكها بالإصلاح».
وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط في المنظمة سارة ويستون:«إن الحكومة الليبية تتكبد عناءً كبيراً لتقديم وجه ديمقراطي للعالم لكنها تبدو مستعدة لإعدام الناس لمجرد انتقادهم لزعيمها أو تحدثهم إلى مسؤول أجنبي». (يو. بي. أي)