عرضت قناة (العربية) الفضائية الإخبارية لقطات ذكرت أنها لجثة أحد المعاونين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يمثل بها في مشرحة عراقية تديرها الحكومة.
وذكرت أن الجثة لمحمد الزبيدي الذي شغل منصب رئيس الوزراء في إحدى الفترات في عهد صدام.
وكان ترتيب الزبيدي التاسع في القائمة الأميركية لأركان النظام العراقي السابق المطلوب اعتقالهم وتم اعتقاله في ابريل عام 2003. وتوفي الزبيدي وهو رهن الاحتجاز لدى القوات الأميركية في ديسمبر الماضي وسلمت جثته إلى السلطات العراقية.
وقالت القناة إن الجثة تعرضت للتمثيل من عراقيين فيما يبدو. وعرضت لقطات للرأس يداس مراراً بالأقدام. وصاحب اللقطات صوت لم يظهر صاحبه يدعو بلكنة عراقية إلى وطء فم الجثة بالإقدام.
ولم توضح القناة الكيفية التي حصلت بها على الشريط ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من وزارة الصحة العراقية.وقال ناطق عسكري أميركي في بغداد إن الإجراء المتبع هو تسليم جثث المعتقلين الذين يتوفون رهن الاحتجاز لدى القوات الأميركية إلى وزارة الصحة العراقية بعد إجراء تحقيق لتحديد سبب الوفاة.
ولم يعرف سبب وفاة الزبيدي الذي كان يبلغ من العمر 67 عاما. وكان قائداً لمنطقة الفرات في وسط العراق قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وعين رئيسا للحكومة عام 1991 في أعقاب هزيمة العراق في حرب الخليج لكنه اعفي من المنصب بعد عامين. ثم عين بعد ذلك نائبا لرئيس الوزراء.
وبعد حرب الخليج عندما هب الشيعة في تمرد ضد صدام نسب إلى الزبيدي وهو شيعي إخماد التمرد بعد ان قتلت قوات الأمن الحكومية الافا من الشيعة.
وعرضت لقطات على شاشات التلفزيون ظهر فيها الزبيدي يركل سجناء أثناء التمرد.
ونقلت العربية عن القوات الأميركية قولها ان مسؤوليتها عن الزبيدي انتهت بتسليم جثته.لكن خليل الدليمي رئيس فريق المحامين الموكل بالدفاع عن صدام قال للقناة إن القوات الأميركية تتحمل المسؤولية المعنوية والجنائية.