كشف مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، عن ان القوات الأميركية الخاصة في العراق كانت على قاب قوسين أو أدنى من الإيقاع بزعيم »تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين«، أبو مصعب الزرقاوي، خلال حملة دهم في بلدة »اليوسيفية« أسفرت عن اعتقال عدد من الإرهابيين الشهر الفائت.
وقال المصدر المطلع في تصريحات لشبكة »سي ان ان« الاخبارية الأميركية، إن المعتقلين كشفوا للمحققين الأميركيين عن أن الزرقاوي تواجد في منزل مجاور ساعة العملية التي لم تستهدفه تحديداً في 16 أبريل الماضي.
وتشير الاستخبارات الأميركية إلى أن شبكة الزرقاوي نشطة في البلدة الواقعة جنوب غربي العاصمة بغداد.ولم يكشف المصدر إذا ما تسنى للولايات المتحدة التأكد من مصداقية ما أدلى به المعتقلون.
وأشارت التقارير الإخبارية حينئذ أن القوات الأميركية دهمت مخبأ في »اليوسيفية« وقتلت خمسة ممن سماهم الجيش الأميركي بـ »الإرهابيين« واعتقلت خمسة آخرين.
وقال المسؤولون الأميركيون إن المعتقلين من العناصر القيادية في »القاعدة«، جناح العراق.ونقلت التقارير الواردة حينها ان القوات الأميركية تعرضت لنيران أسلحة صغيرة أثناء دخولها المخبأ وردت فوراً بالمثل واستدعت تعزيزات جوية لمهاجمة المبنى.
وأكد الجيش الأميركي على أن أحد المعتقلين الخمسة من عناصر »القاعدة« المطلوبين، ونوه في هذا السياق قائلاً »الإرهابي، الذي نحجم عن كشف هويته في الوقت الراهن، متورط في تخطيط وتنفيذ هجمات باستخدام عبوات ناسفة وهناك مزاعم بارتباطه بعمليات المقاتلين الأجانب للقاعدة«.
ومضى بيان الجيش الأميركي قائلاً »الأربعة الآخرون يُنظر في آمر معرفتهم وتورطهم في أنشطة إرهابية«.
ومع إطلاق زعيم »تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين« لأول تسجيل مرئي في الإنترنت في 25 أبريل، نفذت القوات الأميركية حملة دهم استهدفت مخبأ في اليوسيفية، يقع على مبعدة ثمانية كيلومترات من موقع تحطم مروحية »الأباتشي« القتالية في مطلع أبريل.
وقال بيان عسكري إن مصادر استخباراتية قادت قوات التحالف إلى المبنى.وعثرت قوات التحالف عقب اشتباكات مسلحة وقصف جوي، على خمس جثث خارج المبنى وثمان في داخله بينهم جثة امرأة.وقال الجيش الأميركي إن جثث الضحايا كانت ملفوفة بأحزمة ناسفة فيما تم العثور على قنابل وذخيرة وأسلحة. (سي ان ان)
