*وحشية

طفل أصم عذبه الجنود لأنه لم يكلمهم

كشفت مؤسسة طبية فلسطينية عن حادثة تنكيل فاضحة قام بها جنود الاحتلال على أحد الحواجز العسكرية الطيارة بين جنين وقلقيلية, عندما اعتدوا بالضرب المبرح على طفل يعاني من إعاقة في السمع والنطق لأنه لم يكلمهم.

وجاء في بيان إعلامي صادر عن برنامج التأهيل المبني على المجتمع في الاغاثة الطبية أن جنود الحاجز المذكور اعتدوا بالضرب المبرح على الطفل محمد عزات قراريه (12 عاماً) من قرية الفندقومية قرب جنين والذي يعاني من إعاقة في السمع والنطق.

وقالت عاملة التأهيل في الاغاثة تمام أنور التي رصدت هذا الانتهاك: إن جنود الاحتلال انهالوا على الطفل المعاق الذي لم يكن قادراً على التعبير عن انه قاصر ولا يحمل بطاقة هوية بالضرب, مؤكدة أن جنود الحاجز استمروا بضربه حتى تدخل احد المواطنين واقنع الجنود بأن الطفل معاق وقاصر ولا يحمل بطاقة هوية بعد.

واستنكر برنامج التأهيل في الاغاثة الطبية الاعتداء »الوحشي« الذي تعرض له الطفل محمد على أيدي جنود الاحتلال بينما كان في طريق عودته من جمعية المرابطات الخيرية الإسلامية التي يتعلم فيها لغة الإشارة إلى منزله في الفندقومية. (البيان)

*نتهاك

اصابة ضابط فلسطيني بالنيران

أصيب الليلة قبل الماضية المقدم محمود حسني إرميلات 48 عاماً من جهاز الأمن الوقائي في طولكرم برصاص مسلحين مجهولين شرقي المدينة نقل على أثرها إلى مستشفى ثابت ثابت الحكومي في المدينة حيث وصفت جراحه بالمتوسطة.

يذكر بأن ارميلات هو من قادة حركة »فتح« في ضاحية ذنابة, إضافة الى انه سجين سابق قضى 13 عاماً داخل السجون الإسرائيلية, ويعمل حالياً في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في طولكرم برتبة مقدم..

وقال شهود عيان ان ثلاثة مسلحين ملثمين نصبوا كمينا لرميلات بالقرب من مقبرة الشهداء جنوبي ضاحية ذنابة شرق طولكرم، عندما كان عائداً إلى بيته برفقة زوجته مستقلاً سيارته الشخصية من نوع مرسيدس قبل ان يعترضوا السيارة ويطلقوا الرصاص على قدميه ويلوذوا بالفرار وحسب رواية الشهود فإن المسلحين كانوا مزودين بقطعتي سلاح من نوع (إم16).

واتهمت حليمة ارميلات مديرة نادي الأسير في المدينة وشقيقة المقدم جهات تعمل لصالح اسرائيل بالوقوف وراء استهداف شقيقها وأضافت بأن من قام بهذه الفعلة هم عملاء للاحتلال.

ويسعون إلى إثارة الفتن من جهتها باشرت الأجهزة الأمنية بالتحقيق في ملابسات الحادث في محاولة للكشف عن الجهة التي تقف وراء الاعتداء يذكر بأن إرميلات تعرض سابقاً إلى اعتداء على سيارته, حيث قام مجهولون بحرقها (عقب نتائج الانتخابات الرئاسية الفلسطينية بثلاثة أيام) ـــ (البيان)

*زمة

حلاقو غزة يغلقون صالوناتهم بسبب "لنوتة"

ات مألوفا ان تجد على أبواب المحلات التجارية في قطاع غزة والضفة الغربية العبارة التالية »دون احراج ممنوع الدين حتى صرف رواتب الموظفين«، انضم مؤخرا إلى قائمة »عدم الاحراج« حلاقو غزة الذين أضحوا يقبضون أجورهم على »الدفتر«.

يقول الحلاق »أبو أحمد« الذي أغلق صالونه »الأجيال« في خان يونس، انه لم يعد يحتمل العمل والحلاقة للزبائن على الدفتر اي يكون دينا. ففضل ان يغلق محله ويتوقف عن مصدر رزقه الوحيد حتى يتجنب الإحراج من زبائنه.

وتحمل أبو احمد بالقدر الذي يستطيع ان يحلق للزبائن على الدفتر أملا في حل أزمة الرواتب لكن لما نفد صبره أغلق صالونه رغم انه متزوج ولديه اثنان من الأبناء ومستأجر بيتاً صغيراً وقال أبو احمد منذ الشهرين تقريباً وأنا أحلق للزبائن على الدفتر، جميع من يقصد المحل ، يقص شعره ويمشي قائلاً: (أشوفك المرة الجاي وسجل على الدفتر).(البيان)