بدأت السلطات السعودية حملة لرفع الكتب التي تروج للفكر المتطرف من على أرفف المكتبات العامة بعدما كشفت صحيفة سعودية عن كتب تباع تحض على الجهاد والخروج لقتال «الكفار» والتفجير بأحزمة ناسفة.
وذكرت صحيفة «الوطن» السعودية إنها تمكنت من العثور على كتاب بعنوان «مستند الأجناد في آلات الجهاد ومختصر في فضل الجهاد» في مكتبات عدة في مدينة بريدة، التي تقع إلى الشمال من العاصمة الرياض.
وهو كتاب يتناول حروب التحرير والفتوحات وتأمين كل ما يحتاجه الجنود من أجل تعبئتهم للقتال ووجوب الجهاد وفضله، مشيرة إلى أن الكتاب يروج لفكرة ارتداء المسلم لحزام ناسف وتفجير نفسه وسط «الكفار».
وكانت الصحيفة نشرت الأسبوع الماضي أنها عثرت على كتاب «آيات الرحمن في جهاد الأفغان» للمؤلف الشيخ عبد الله عزام وهو من أوائل من توجهوا للجهاد في أفغانستان في نفس المدينة وتم سحبه بعد ذلك من أرفف تلك المكتبات.
وأوضح مدير إدارة الرقابة العربية بقسم الإعلام الداخلي في وزارة الثقافة والإعلام السعودية يوسف بن عبدالرحمن اليوسف، أن كتاب «مستند الأجناد في آلات الجهاد ومختصر في فضل الجهاد» يدخل في حكم الكتب الممنوعة التي يحظر بيعها في المكتبات.
وقال إنه «في حال إبلاغنا بوجود مكتبات تبيع كتباً ممنوعة وثبوت ذلك يتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقها وتوقيع العقوبات الصارمة على المخالف ومنها الغرامات المالية وأخذ التعهد على صاحب المكتبة في حال كانت تلك هي المرة الأولى».
يذكر أن موجة من العمليات التفجيرية والهجمات التي تستهدف الأجانب في المملكة بدأت في السعودية قبل ثلاثة أعوام وبعد ذلك بفترة بدأ المتشددون المحليون في استهداف المؤسسات التابعة للدولة. ويشار إلى أن سكان مدينة بريدة بمحافظة القصيم السعودية يشتهرون بأنهم مسلمون محافظون وخلال العقدين الأخيرين توجه المئات من سكان المدينة للجهاد في أفغانستان والبوسنة والشيشان وأخيراً في العراق. (وكالات)