أكد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن هناك من يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في بلاده وتخريب المشروع الإصلاحي للملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأشار الشيخ خالد، في مقابلة مع تلفزيون البحرين، إلى أن هناك من يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين وتخريب المشروع الإصلاحي الذي يقوده الملك حمد بن عيسى آل خليفة، محذراً من خطورة أي تخطيط أو عمل إرهابي أو أي عمل قد يؤثر على العلاقات مع بقية دول المنطقة.
وفي المقابل أشار إلى أن زولاء الشيعة في المنطقة وبالذات في البحرين هو لأوطانهم وقياداتهم وهذا مشهود ومعروف منذ القدمز، مؤكداً على أن مرجعية شيعة البحرين السياسية هي للملك حمد وللنظام والحكومة وأهل البحرين، مدللاً بذلك على زيارة الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة إلى مرجعية النجف التي أكدت دعم استقلال البحرين أمام المطالبات الإيرانية آنذاك.
وأوضح أنه لا يتكلم من مذهبية ولكنه يتحدث عن جهات موجودة في دول قريبة لها دور وهي لا تريد الاستقرار والتقارب بين دول المنطقة، وأشار إلى وجود حركات إرهابية كثيرة في المنطقة، كانت وراء ما حدث من اعتداء في سيناء منذ فترة، بالإضافة إلى العمليات الإرهابية الأخيرة في لبنان والعراق والسعودية والكويت وحتى في البحرين، حيث أن هناك من يخطط للإرهاب.
من جانب آخر، أعرب وزير الخارجية البحريني عن قلقه من القرب الجغرافي لمفاعل بوشهر من دول الخليج العربية والذي يبعد نحو 120 كيلو متراً عن سواحل البحرين وهو أقرب بكثير إلى دول الخليج من طهران.
مؤكداً أن هذه الأمر مصدر اهتمام وقلق بالنسبة لدول الخليج، مشيراً إلى أن الكوارث التي جرت في بعض المفاعلات النووية في العالم ألحقت ضرراً على البشرية كما حدث في تريمال أيلاند في الولايات المتحدة قبل سنوات، وتشيرنوبل وغيرها، محذراً من حدوث مثل هذه الحوادث في منطقة الخليج وأنها ستكون مصدر خطر وتهديد للشعوب والقيادات الخليجية.
لكنه قال إن من حق إيران امتلاك الطاقة الذرية للاستخدام السلمي، وفي هذا السياق أكد أنه تلقى تأكيدات خلال زيارته إلى إيران قبل ثلاثة أشهر من وزير الخارجية منوشهر متقي بأن المشروع للأغراض السلمية.
المنامة ـ غازي الغريري: