استبعد رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان أمس احتمال أن يقدم استقالته معتبراً أن «لا شيء يبرر رحيله»، وأكد مجدداً على أنه غير متورط في قضية «كليرستريم» المرتبطة بمحاولة تشهير بمنافسه السياسي نيكولا ساركوزي.

ورد دو فيلبان بقوة على الشكوك التي أحاطت بدوره المفترض في القضية في حديث مع إذاعة «أوروبا 1» الخاصة، بينما تثار مسألة استقالته بإلحاح في الصحافة الفرنسية وبعض جهات المعارضة الاشتراكية. وأكد أنه سيقدم «كل المساعدة للعدالة» في هذه القضية وانه «بتصرفها إذا أرادت». وأعرب عن أمله «بأن تظهر الحقيقة». وقال إنه «يشعر بالصدمة» و«بالإهانة» بسبب «حملة التشهير» التي «تستهدفه».

وقال دو فيلبان إن لا شيء يبرر رحيله من منصب رئيس مجلس الوزراء مؤكدا على أن «علاقة الثقة» التي تربطه بالرئيس الفرنسي جاك شيراك «لم تتغير». (أ.ف.ب)