شهد العديد من المديريات اليمنية حوادث اعتداء مسلح على مراكز قيد الناخبين، واتهم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن عناصر من تجمع الإصلاح الإسلامي المعارض بالضلوع في بعضها.

واتهم «المؤتمر» عناصر «الإصلاح» في محاولة اغتيال مسؤول محلي في محافظة مأرب 162 كيلومتراً إلى الشرق من العاصمة صنعاء وبنهب وثائق قيد وتسجيل الناخبين. وذكر الموقع الرسمي للحزب الحاكم إن المسلحين أطلقوا وابلاً من الرصاص على المسؤول المحلي علي اليوسفي (مدير مديرية مأرب الوادي) أثناء مروره بسيارته وسط المديرية لكنه لم يصب بأضرار.

وأفاد الموقع بأن رجلاً ينتمي إلى نفس الحزب ومعه مجموعة مسلحة قاموا بالاعتداء على اللجنة الانتخابية العاملة بثلاثة مراكز انتخابية في منطقة «مسور» في محافظة عمران وأخذوا سجلات قيد الناخبين والوثائق بالإكراه.

موضحة أن تعزيزات أمنية وصلت إلى تلك المراكز فيما ضبطت اللجنة الأمنية في محافظة ريمة خمسة مسلحين ينتمون إلى تجمع الإصلاح «اعتدوا» على لجنتين فرعيتين من لجان مراجعة وتعديل جداول الناخبين.

ونقلت مصادر إعلامية عن مصدر مسؤول التأكيد على إن عناصر مسلحة اعتدت على اللجنتين الرجالية والنسائية في مركز مديرية الجبين بإطلاق النيران على ساحة المركز بهدف نهب الوثائق ونقل المركز إلى منطقة أخرى، مشيراً إلى أن رئيسة اللجنة النسائية احتجزت من قبل العناصر المسلحة التي عطلت عملية قيد وتسجيل الناخبين، قبل أن يلقى القبض على المسلحين وإيداعهم السجن.

إلى ذلك، قالت اللجنة العليا للانتخابات إن عدد الذين سجلوا في جداول الناخبين حتى يوم الأحد بلغ 866 ألف و926 ناخبا، بينهم 313 ألفاً و129 ناخبة، ويتوقع أن يرتفع الرقم إلى نحو مليون مع إغلاق باب القيد والتسجيل مساء اليوم الثلاثاء.

واستمعت اللجنة إلى التقرير المقدم من رئيس قطاع الشؤون الفنية والتخطيط، بشأن آلية التوزيع الفني للوثائق والمستلزمات الانتخابية المتعلقة بمراجعة وتعديل جداول الناخبين. قال تقرير اللجنة انه رصد حدوث مخالفات أثناء عمل بعض لجان مراجعة وتعديل جداول الناخبين.

صنعاء ـ «البيان»: