حذر الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة من خطورة الالتفاف على قرارات إعلان القاهرة عام 2005 عبر الاكتفاء بالحوار الوطني الذي سيعقد في الداخل بدعوة من رئيس السلطة الفلسطينية محمودعباس «ابومازن».

وقال حواتمة في تصريحات لـ «البيان»: إننا نلفت النظر إلى خطورة أن يلجأ البعض إلى الالتفاف على قرارات القاهرة العام الماضي بحيث يعتبر أن الحوار في الداخل يكفي في المرحلة الحالية لأن في ذلك تهميشاً للشتات الفلسطيني .

وفي السياق نفسه للاجئين الفلسطينيين الذين تتهدد حقوقهم في العودة مخاطر عديدة. واعتبر أن الدعوة للحوار في رام الله وفي غزة لكل الأطراف الفلسطينية في الداخل، تندرج في إطار الحوارات التي لم تنقطع منذ أن وصلت حماس إلى الحكومة وفرض الحصار الإسرائيلي ـ الأميركي التجويعي على الشعب الفلسطيني.

وأكد على أن الحوار سيبحث العلاقات بين مؤسسات السلطة التي شهدت توترات شديدة في الأيام الأخيرة كادت أن تتحول إلى صدامات في الشارع، مشدداً على عمل جبهته على دفع الحوار نحو الوصول إلى توافقات تبقي الخلافات في إطاراتها ولا تخرج عن المألوف وتحول إلى توتيرات وأعمال تحريضية تضع الحالة الفلسطينية على حافة الانفجار.

ولفت إلى أن الضرورة الوطنية تفترض استكمال الحوار بالانتقال إلى القاهرة تنفيذاً لإعلان القاهرة في مارس 2005 بما يمكن من استكمال تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بعد أن جرى انتخاب شطره الأول في انتخابات المجلس التشريعي.

دمشق ـ تيسير أحمد: