حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية امس من حدوث كارثة إنسانيّة خطيرة في الأراضي الفلسطينية مع استمرار وقف المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني.

وقالت الشبكة في بيانٍ ان ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من حصار وعدوان إسرائيلي وقطع للمساعدات الدولية هو انتهاك فاضح لحقوق الإنسان بما فيها الحق في تلقّي الخدمات الصحية حسب القانون الدولي .

وأوضح البيان أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية تفاقمت إلى حدٍّ ينذر بكارثة إنسانية خطيرة مؤكداً أن وقف التمويل الخارجي يعمل على تدهور النظام الصحّي خاصة في مجال التطعيم والأمراض المزمنة بالإضافة إلى شلّ حركة المستشفيات عن العمل ولاسيما في أقسام العمليات الجراحية وغسيل الكلى.

وأضاف إن الأوضاع الحالية تؤدّي بشكل واضح إلى زيادة كبيرة في حالات سوء التغذية لدى الأطفال وخاصة تحت سن خمس سنوات.

واعتبر البيان أن مبدأ التكامل والتعاون مع قطاعات الدولة المختلفة والقطاع الخاص في إطار تنمية مستدامة وحقيقية هو في الأساس جوهر عمل المنظمات الأهلية العاملة في القطاع الصحّي مؤكداً أن التوجّهات الدولية لتمويل القطاع الأهلي الصحّي لأخذ دور الجهاز الحكومي الصحّي أمر مرفوض رفضاً باتاً.

ودعا كل الأطراف الدولية خاصة الحكومات والمنظمات المانحة إلى التحرّك السريع والعاجل بالتراجع عن قراراتها بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني والعمل على ضمان تمتّعه بحقوقه الصحية والإنسانية.

وناشد المجتمع الدولي ومؤسّساته الحقوقية والإنسانية بالضغط على إسرائيل من أجل وقف عدوانها المتصاعد ورفع حصارها الجائر عن الشعب الفلسطيني وإعادة فتح المعابر والسماح بحرية حركة البضائع والأدوية إضافة إلى إعادة المستحقّات المالية للسلطة الوطنية التي تحتجزها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

الى ذلك أشادت حركة «حماس» أمس بالمبادرة السورية لدعم الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة وتوجهت بالشكر إلى سوريا قيادة وشعباً لوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وأفاد بيان صادر عن المكتب الاعلامي للحركة بأن «المبادرة السورية تجيء رغم محاولات الادارة الامريكية فرض الحصار عليه لصالح الكيان العبري. (وكالات)