تظاهر عشرات الآلاف ليل الأحد في واشنطن ونحو 15 مدينة أميركية أخرى بمباركة السلطات ومشاركة العديد من الشخصيات للمطالبة بعودة السلام إلى هذا الإقليم، فيما دعا ائتلاف يضم 1260 منظمة إلى تظاهرات مماثلة في نحو 15 مدينة أميركية مثل أوستن، وشيكاغو، وسان فرانسيسكو وسياتل.
وتجمع عشرات الآلاف في واشنطن في الباحة القائمة أمام مبنى الكابيتول، مقر الكونغرس الأميركي، للاستماع إلى خطابات ألقتها شخصيات طالبت بتكثيف الضغوط الدولية على الحكومة السودانية، تحت لافتة ضخمة كتب عليها «أنقذوا دارفور الآن». وكان معظم المتظاهرين من الشباب الذين ارتدى معظمهم قمصانا حمر او خضر كتب عليها «أوقفوا الإبادة في دارفور».
وأكد الصحافي نيك كلوني، الذي زار دارفور الأسبوع الماضي مع ابنه الممثل جورج كلوني: «لم نتمكن من وقف المحرقة، ولا المجازر في كمبوديا، ولا في رواندا، ولكن يمكننا وقف هذه». وأكد كلوني الابن على أن ما يحدث في دارفور هو «أول إبادة يشهدها القرن الحادي والعشرون» وسط تصفيق حاد.
وكان الكاتب اليهودي الناجي من المحرقة ايلي ويزل، حائز جائزة نوبل للسلام، أول الخطباء قائلا إن «الصمت يساعد القتلة وليس الضحايا». ثم قال متوجها إلى المتظاهرين «حبا بالبشرية، لننقذ دارفور».
من جانبها، شجبت السفارة السودانية في واشنطن التظاهرات بوصفها تعيق إبرام اتفاق سلام عبر توجيه رسالة خاطئة إلى المتمردين مفادها «لا تبرموا سلاما، فالولايات المتحدة تدعمكم». (أ.ف.ب)
