أسفرت المواجهات المستمرة بين قوات الأمن المصرية والإرهابيين الهاربين في وسط سيناء، عن قتل الاثنين اللذين كانا برفقة مدبر عملية دهب الانتحارية، والذي لقي حتفه فجر أول من أمس، نتيجة تبادل إطلاق النار بين الجانبين.

وأفادت وكالة أنباء «الشرق الأوسط المصرية» بأن: «المطلوبين قتلا في منطقة جبل الحلال عقب المطاردات التي قامت بها قوات الأمن»، وأضافت تم «نقل الجثتين إلى المستشفى العام بمدينة العريش تمهيدا للتعرف عليهما».

وأوضح مصدر أمني أنه «في إطار كشف أبعاد الهجومين اللذين استهدفا مدينتي دهب ومنطقة الجورة، تابعت قوات مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية مطاردة المشتبه بهما، بعدما لقي مدبر هجمات دهب مصرعه أول من أمس إثر تبادل إطلاق النيران في شمال سيناء».

وأضاف: «إن القوات واصلت تتبع الهاربين الآخرين بمناطق جبلية بالغة الوعورة في عمق المناطق الصحراوية، وتمكنت من تضييق الخناق عليهما في منطقة الكريمة بشمال سيناء، حيث بادرا بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، كما ألقيا قنبلتين يدويتين انفجرت إحداهما ولم تصب أحدا من القوات».

وتابع قائلا: «لدى تمكن القوات من اقتحام الموقع تبين أن المتهمين قد لقيا مصرعهما وأن عبوة انفجرت في أحدهما وعثر بجوار جثتيهما على سلاحين آليين وكميات من الذخيرة ومفكرة مدون بها تفصيلات تفجيرات الحادثين الإرهابيين المشار إليهما». (د ب أ)