أصدرت أكثر من 80 وكالة حكومية أميركية 6 ,15 مليون قرار عام 2004 لإحالة معلومات ووثائق إلى ملفات سرية، أي نحو ضعف عدد القرارات المماثلة عام 2001.
وذكرت صحيفة شيكاغو تريبيون أنه عبر إحاطة هذا الكم الهائل من التوجيهات والقرارات بهذه السرية فإن الإدارة الأميركية تحول دون اطلاع العامة والكونغرس على أهم القرارات والأعمال التي يقوم بها البيت الأبيض.
وارتكزت الإدارة الأميركية إثر الهجمات الإرهابية في سبتمبر في طلبها لإحاطة قراراتها وأعمالها بالسرية على أهمية هذا الأمر لحماية الأمن الوطني في زمن الحرب،إلا أن الرئيس الأميركي جورج بوش واقرب مساعديه كانوا يعتمدون هذا النظام الواسع من السرية قبل وقت طويل من هجمات سبتمبر.
وأشارت الصحيفة إلى أن بوش ونائبه ديك تشيني أوضحا منذ البداية انهما عازمان على استعادة الصلاحيات الرئاسية التي خسرها أسلاف الرئيس الحالي ،وذلك منذ خسارة ريتشارد نيكسون المعركة للحفاظ على سرية أوراقه الخاصة بعد فضيحة «ووتر غيت».(يو.بي.أي)