أكد مسؤولون باكستانيون أمس على أن «استمرار المصادمات» بين الجيش والمتشددين الموالين لحركة طالبان، أسفر عن مقتل زعيم قبلي ورجل دين موالين للحكومة، وفي أفغانستان فجر انتحاري نفسه في قافلة عسكرية تابعة للقوات الأجنبية ما أصاب جنديين كنديين.
فيما قتل ثلاثة من جنود الجيش الوطني الأفغاني، وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار لغم أرضي، في حين قامت السلطات الأفغانية أمس بتسليم جثة المهندس الهندي الى بلاده، وأفرجت عن أميركي كان يدير سجنا خاصا.
وعثرت قوات الأمن الباكستانية على جثة الزعيم القبلي مولاي جنات مير بالقرب من منطقة مقابر مير اير الواقعة على بعد عشرة كيلومترات إلى الشرق من مقر الإقليم في ميران شاه بعد أسبوع من اختفائه.
وعلى الصعيد نفسه، قال مسؤولون أمس أن متشددين موالين لحركة «طالبان» قتلوا بالرصاص رجل دين يشتبهون انه يعمل مخبرا لقوات الأمن الباكستانية، وعثر على الجثة في منطقة السوق قرب بلدة مير علي على بعد 25 كيلومترا شرقي ميران شاه.
وقال مسؤولون في المخابرات والحكومة أن «متشددين خطفوا مولانا جنات مير (80 عاما) الأسبوع الماضي، وان مولانا مير هو أيضا رئيس قبيلته واسمه ورد في قائمة مطلوب القضاء عليها وزعها المتشددون على سكان المنطقة قبل خمسة أشهر».
وصرح «بان القائمة ضمت أسماء 28 من رجال القبائل يشتبه في أنهم مخبرون أو جواسيس إما للحكومة الباكستانية أو القوات الأميركية التي تلاحق فلول القاعدة عبر الحدود الأفغانية».
من جهة أخرى، ذكرت مصادر عسكرية أفانية أمس أن انتحاريا فجر نفسه في قافلة عسكرية تابعة للقوات الأجنبية ما أصاب جنديين كنديين، بينما قتل ثلاثة من جنود الجيش الوطني الأفغاني وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار لغم أرضي.
وأصيب اثنان من القوات الكندية العاملة ضمن إطار قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف)، وقال ضابط الشرطة راز محمد «أن مهاجما انتحاريا صدم بعربته الملغومة عربة عسكرية كندية في اقليم قندهار فقتل نفسه وجرح جنديين كنديين».
وصرح ناطق باسم القوات الكندية بأنه «لا يستطيع تأكيد صحة الهجوم وانه يجري التحقق من صحة التقرير. الى ذلك، أوضح الجنرال رحمة الله رؤوفي أن: » لغما ارضيا جرى التحكم فيه عن بعد زرعه مقاتلو حركة طالبان في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان، قتل الجنود الثلاثة على الفور بينما أخلي الثلاثة المصابون إلى أقرب مستشفى.
وأعيد جثمان مهندس اتصالات هندي خطفته «طالبان» وقطعت رأسه أمس إلى بلاده أمس في حين تعهدت نيودلهي بمساعدة أفغانستان على مكافحة الإرهاب وإعادة الأعمار.
وقال السفير الهندي راكش سود للصحافيين في مطار كابول «مازلنا ملتزمين بمكافحة الإرهاب مع أفغانستان ومازلنا ملتزمين بإعادة الأعمار في أفغانستان»، وأضاف: «إن تحقيقا أفغانيا سيحدد من كان وراء قتل سورياناريان وان الهند تعمل مع السلطات الأفغانية على ضمان سلامة مواطنيها العاملين في أفغانستان.
وذكرت وكالة أنباء «باجهوك» أمس أن «الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أفرج بعفو خاص على الصحافي الأميركي إدوارد كارابالو (44 عاما)» .
والذي اعتقل مع زميليه الأميركيين جاك إديما وبرنت بينيت في الخامس من يونيو العام 2004 بتهمة إدارة سجن خاص في كابول، وحكم عليهم إضافة الى أربعة أفغان بالسجن، بعد أن أدينوا بتهمة تنفيذ عملية «لحسابهم الخاص» لاحتجاز أشخاص يشتبه تورطهم في الإرهاب والتحقيق معهم. (وكالات)