*علاقات
عبدالله الثاني يهاتف بوتفليقة
أجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اتصالا هاتفيا مساء أمس مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، تبادل خلالها الرأي حول المستجدات الراهنة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
واستقبل العاهل الأردني في مدينة العقبة مساء أمس أيضا عمدة مدينة شيكاغو ريتشارد دالى، ودار خلال اللقاء استعراض للعلاقات الثنائية، وأوضاع الجالية العربية في شيكاغو، والدور الذي يقومون به خدمة لمجتمعهم هناك وبحث سبل تعزيز التعاون بين أمانة عمان وبلدية شيكاغو، خصوصا وأن هناك برنامجا للتوأمة بين المدينتين ، وبين العاهل الأردني أهمية تعزيز التعاون بين عمّان وشيكاغو في قطاعات التعليم والثقافة والتجارة. (قنا)
*صفقة
تشيكيا تطمح لبيع اليمن معدات عسكرية قديمة
يزور وزير الخارجية التشيكي تسيريل سفوبودا اليمن حالياً حيث اجتمع مع الرئيس علي عبدالله صالح ومسؤولين آخرين، وبحث معهم في سبيل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وأشارت وزارة الخارجية التشيكية إلى أن الزيارة تهدف إلى تقديم مساعدات التنمية التي خصصتها الحكومة التشيكية للعام الحالي، إلى جانب بحث شؤون تجارية واستثمارية أخرى، حيث أفادت مصادر مطّلعة لـ «البيان» أن جزءا من المحادثات بين سوفوبودا والمسؤولين اليمنيين شمل إمكانية شراء صنعاء بعض المعدات العسكرية القديمة التي ينوي الجيش التشيكي التخلص منها.
وتشمل دبابات وطائرات من صنع سوفييتي أو تشيكي. وكما هو الحال في مثل هذه الزيارات رفضت السلطات التشيكية الكشف عن الجانب التجاري لهذه الزيارة واكتفت بالإشارة إلى الجانب التنموي منها، وأفادت بأن «اليمن يعتبر ضمن دائرة الدول الثماني التي تتمتع بأولوية بالنسبة للحكومة والتي ستحصل على مساعدات التنمية لهذا العام». «البيان»
*تاريخ
بوتفليقة يزور مدينة «المجازر الفرنسية»
علمت «البيان» من مصادر مطلعة أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيزور بداية الأسبوع المقبل مدينة قالمة شرق البلاد لمشاركة سكانها إحياء الذكرى الثانية والستين لمذابح الثامن من مايو، التي نفذها جيش الاحتلال الفرنسي وميليشيات المستوطنين بالمدينة وضواحيها ومدن جزائرية أخرى.
وتوقعت المصادر أن يلقي الرئيس الجزائري خطابا «تاريخيا قوياً» يذكر فيه بالمجازر الرهيبة للفرنسيين وبخرقهم لحقوق الإنسان في الجزائر وأهمها الحق في الحياة.
وألقى بوتفليقة في الثامن من مايو العام الماضي خطابا ناريا في مدينة سطيف التي كانت هي الأخرى ميدانا للجريمة الاستعمارية في ذلك اليوم، شبه فيه أفعال فرنسا في الجزائر بالمذابح النازية خلال الحرب العالمية الثانية، الأمر الذي أثار استياء فرنسا التي طالبته بتوضيح.
ويتوقع المراقبون ان يكون خطاب بوتفليقة المقبل أقوى وأقسى من سابقيه بالنظر للفترة التي تمر بها العلاقات بين البلدين خاصة بعدما شنت أوساط من المعارضة اليمينية المتطرفة وأخرى من اليمين الحاكم حملة ضد شخصه وضد الجزائر خلال تواجده في باريس للعلاج.
*جهود
الصومال يبدأ المصالحة في بايدوا
سعى الصومال أمس إلى تعزيز المصالحة بين قبائله المتحاربة من خلال محاولة إنشاء كيانات إقليمية لتعزيز الحوار. ويهدف هذا الجهد القائم على أساس المناطق لأن يفضي إلى تشكيل مجالس تنمية انتقالية في أنحاء الصومال.
وقال مسؤولون انه من المتوقع بموجب الخطة ان ينتخب ممثلو الجماعات المحلية مفوضين للمناطق.وقال مسؤولون انهم يحدوهم الأمل في ان يؤتي إشراك الجماعات المحلية في تعزيز السلام بالصومال ثماره.
وقال ماريو رافيللي المبعوث الخاص للحكومة الايطالية في الاجتماع المنعقد في البرلمان الصومالي في بايدوا المقر المؤقت للحكومة الصومالية ان «كل الناس الذين حرموا من ان يكون لهم صوت... سيكون لهم صوت في إدارة جماعتهم داخل هيكل اتحادي».
ودعا رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جدي ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ عدن رجال قبيلتيهما إلى مواصلة السعي للسلام لإنقاذ الصومال من الفوضى. وقال جدي للمشاركين «اذا لم تكن هناك شرطة لاعتقال منتهكي القانون ولم تكن هناك محكمة لتوجيه الاتهامات لهم ولا سجن لحبسهم فعندئذ لن تكون هناك وسيلة لكي يسود السلام».
وأضاف حسن: «نناشد إخواننا الصوماليين المتحاربين وقف القتال والتجمع للمصالحة.. أتمنى ان تنظر البلاد بأكملها إلى بايدوا كنموذج». (رويترز)