عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس اليوناني كارلوس بابولياس جلسة محادثات في الرياض بحثت في مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق.

إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين. ووقع الجانبان السعودي واليوناني اتفاقية بشأن تجنب الازدواج الضريبي على الدخل المتحقق من تشغيل الطائرات في النقل الدولي.

ووقع الاتفاقية عن الجانب السعودي وزير المالية إبراهيم العساف، فيما وقعها عن الجانب اليوناني وزير التنمية ديميتريوس سيوفاس. وقالت مصادر رسمية سعودية إن الجانبين السعودي واليوناني بحثا خلال المباحثات الرسمية «تطورات الأوضاع على الساحات العراقية والفلسطينية.

إضافة إلى المستجدات في الملف الإيراني النووي والمتغيرات على الساحة الدولية إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة الاقتصادية».

وشدد الرئيس بابولياس على الأهمية التي تكتسبها زيارته للمملكة خاصة إزاء تعزيز وتعميق العلاقات السعودية اليونانية وإعطائها دفعة قوية للأمام في جميع المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية.

كما نقل عنه قوله إن بلاده لديها رغبة حقيقية في فتح آفاق الحوار مع المملكة التي تحظى باحترام وتقدير في جميع المحافل الدولية وتنتهج سياسات إيجابية إزاء القضايا العالمية والإقليمية وحريصة على إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التقارب والتعاون والتنسيق بين المملكة واليونان في العديد من الميادين السياسية والاقتصادية والاستثمارية.ومساء أمس توجه الرئيس اليوناني إلى قطر حيث سيغادرها اليوم إلى البحرين المحطة الأخيرة في جولته التي تنتهي الأربعاء.

يشار إلى أن بابولياس شغل منصب وزير الخارجية في حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي اندرياس باباندريو في الثمانينات والتسعينات، حيث انتهج سياسة مؤيدة للعرب وحافظ دوما على علاقات طيبة مع بلدان الخليج. (وكالات)