أدى السياسي النيبالي المخضرم جيريجا براساد كويرالا أمس اليمين الدستورية كرئيس للوزراء في البلاد، بعد أيام من إذعان الملك جيانيندرا لمطالب محتجين مطالبين بالديمقراطية كي يعيد الأحزاب إلى الساحة السياسية.

وحضر الملك الذي تراجع موقفه بسبب الاحتجاجات وواجه خطوات محتملة لإنهاء النظام الملكي مراسم أداء عدوه اللدود لليمين في قصر نارايانهيتي الملكي بالعاصمة كاتماندو. ولكن كويرالا رئيس حزب المؤتمر النيبالي لم يؤد اليمين بشكل منفصل ليكون عضوا في مجلس راج باريشاد وهو مجلس استشاري يقدم المشورة للملك.

ويصبح رئيس الوزراء بشكل تلقائي عضوا في المجلس بموجب الدستور النيبالي ولكن الأحزاب السياسية طالبت بإلغاء هذا المجلس.

وهذه المرة الأولى التي يرفض فيها رئيس للوزراء أن يؤدي اليمين للعضوية في المجلس منذ إقامة النظام الديمقراطي التعددي عام 1990 ومثلت أحدث خطوة في سلسلة خطوات اتخذتها الأحزاب السياسية في الآونة الأخيرة كي تنأى بنفسها عن الملك. (أ.ف.ب)