لايزال مسلسل القنابل الزائفة في البحرين مستمراً إذ أخلت الشرطة فندق »البحرين بلازا« في المنامة مساء أول من أمس، على إثر بلاغ عن جسم غريب، قد يكون قنبلة ناسفة، واتضح لاحقا أنه قنبلة زائفة، فيما تحولت مظاهرة للإفراج عن معتقلين سابقين، الى أحداث شغب ومصادمات بين الشرطة والأهالي.

وتحركت سيارات الشرطة والدفاع المدني والإسعاف إلى الفندق، فور بلاغ تلقته من إدارته، وقامت بإخلاء الفندق وعدد من المباني المحيطة به، والتمشيط بحثا عن أجسام أخرى يتوقع أنها ألقيت في المنطقة، وأكد مسؤولو الأمن عل »أن المادة التي عثروا عليها داخل العبوة كانت ماء«.

وصرح الرائد عيسى القطان من شرطة محافظة العاصمة المنامة بأن »الأجهزة الأمنية تلقت بلاغاً يفيد بوجود جسم غريب في ساحة الفندق وعلى الفور تحركت الأجهزة الأمنية وتعاملت مع الحدث وفق الإجراءات الأمنية المتبعة في مثل هذه الظروف«.

وقال مدير الفندق »إنه تم بناء على تعليمات الأمن إخلاء جميع غرف وصالات الفندق حرصاً على سلامة النزلاء والضيوف وأدى إغلاق المنطقة وانتشار سيارات الشرطة إلى ازدحام الشوارع المحيطة بالفندق بالمارة«.

ويأتي هذا الحادث بعد انفجار أنبوب من صنع محلي في منطقة في العدلية مساء الأربعاء الماضي لم يسفر عن وقوع أضرار، وكانت وزارة الداخلية البحرينية أبطلت مفعول قنبلة صوتية أخرى في منطقة القضيبية.

واستنكر في وقت سابق نواب بحرينيون هذه الأعمال »التي تهدد الأمن والاستقرار ومحاولة جر البلاد إلى أحداث قد لا يحمد عقباها مستقبلاً«، ونددت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بأي أحداث تسعى لزعزعة الأمن والسلم الاجتماعيين.

من جانب آخر، جرت أعمال حرق وتخريب في مناطق متفرقة من العاصمة المنامة تعاملت معها قوات مكافحة الشغب فور وقوعها، وقام عدد من مثيري الشغب بالاعتداء على بعض المدنيين بإلقاء قنبلة حارقة »مولوتوف« على بعض المارة إلا أن أهالي المنطقة تصدوا لهم واستطاعوا إخراجهم من المنطقة.

وطالب المتظاهرون بالإفراج عن جميع معتقلي حوادث مطار البحرين الدولي التي وقعت في 25 ديسمبر العام الماضي، بعد اعتقال رجل الدين محمد سند بتهمة الإساءة للنظام، ونظمت المسيرة لجنة أهالي المعتقلين.

المنامةــ غازي الغريري: