رأى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستكون أمراً صعباً للغاية في ضوء ما يعلن من خطوط أساسية للسياسة الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.
وقال عبد ربه في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» أمس «إنه من خلال متابعتنا لشؤون تشكيل الحكومة الإسرائيلية وما يعلن من خطوط أساسية في السياسة المقبلة أعتقد أن المفاوضات هي أمر صعب للغاية».
وأضاف إن »مسألة المفاوضات تحتاج إلى جهود مكثفة من جانبنا فلسطينيا بالإضافة إلى الأطراف الدولية المعنية مع تبيان مخاطر الحل الأحادي المنفرد على الوضع بأكمله وعلى مستقبل هذا الوضع في المراحل المقبلة».
وأوضح عبد ربه: «أعتقد أن إسرائيل وإيهود أولمرت يريد بشكل واضح نهائي أن يحدد هو ومن طرفه الحدود وأن يقتطع أجزاء واسعة من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وأن يرسم لنا مصيرنا في إطار كانتونات ومعازل مغلقة كلها تحت الحماية الإسرائيلية». وقال إن ذلك يعني إقامة »نظام فصل عنصري بكل معنى الكلمة وهذا الأمر يبدو أن بعض الأطراف الفلسطينية لا تأخذه على محمل الجد».
وتابع القول: «نحن أمام مخاطر كارثة وطنية سياسية كبرى على مصير ومستقبل الشعب الفلسطيني وكل أولئك الذين يقولون باستخفاف إن المفاوضات ليست بذات قيمة..إنما يرقصون على الطبول التي يعزفها أولمرت. وهذه هي المأساة الفلسطينية في أسوأ وأحط مراحلها». (د.ب.أ)