كشف استطلاع للرأي نشر أمس أن 63 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها جميع الفصائل فيما أبدى 24 في المئة فقط دعمهم لاستمرار حكومة تشكلها حركة «حماس» فحسب.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه برنامج دراسات التنمية في جامعة بيرزيت أن هناك تراجعاً في التقييم الايجابي للرئيس محمود عباس من 54 في المئة إلى 43 في المئة بالمقارنة مع الاستطلاعات السابقة.
وكشف الاستطلاع أيضا عن أن شعبية رئيس الوزراء إسماعيل هنية تراجعت من 64 في المئة إلى 57 في المئة وأن نسبة تأييد هنية ظلت على ما هي عليه في الضفة الغربية بينما تراجعت في قطاع غزة من 75 في المئة إلى 61 في المئة.
وكشف الاستطلاع أيضا عن أن 32 في المئة من الفلسطينيين يرون أن أداء حكومة هنية جيد وأن تعاملها مع قضية الحصار المالي مناسب. كما أظهر أن 29 في المئة يؤيدون اعتراف «حماس» بإسرائيل مع استمرار التمويل الدولي للفلسطينيين مقابل 36 في المئة عارضوا مثل هذا الاعتراف.
وأكد 44 في المئة ممن استطلعت آراؤهم أنهم سيعيدون انتخاب «حماس» لو أجريت انتخابات جديدة. وبحسب نتائج الاستطلاع فإن 47 من النساء سينتخبن «حماس» مقابل 40 في المئة من الرجال.
وكان عامي ايلون الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشابك» وهو أحد قادة حزب العمل حاليا قال في تصريحات نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الجمعة أنه «كلما وجهنا ضربة لحماس يزداد الالتفاف حولها وتنتشر أكثر وتزيد شعبيتها في الرأي العام الفلسطيني». (د.ب.أ)