ذكرت تقارير في إسلام أباد أمس أن حكومة باكستان أطلقت عالماً بارزاً احتجز في نوفمبر عام 2003 بعد اتهامه بمساعدة رئيسه عبد القادر خان بتقديم أجهزة وخبرات نووية إلى ليبيا وكوريا الشمالية وإيران.
وقال عاصم فاروق ابن العالم فاروق أحمد لصحيفة »ديلي تايمز« الصادرة باللغة الانجليزية إن والده عاد إلى منزله الخميس بعد 30 شهرا من الاستجواب.
وكانت أجهزة الأمن قبضت على فاروق أحمد الذي كان مديرا عاما للمشتريات في المنشأة النووية الرئيسية في البلاد وهي معامل كاهوتا للأبحاث في 23 نوفمبر عام 2003 مع اثنين من زملائه.
وجاءت عملية القبض عليهم بعدما كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أكتوبر عام 2003 أن علماء باكستانيين يشاركون في بيع التكنولوجيا النووية في السوق السوداء. وشددت الحراسة الأمنية على منزل أحمد ولم يسمح له بلقاء أي شخص.
كما ذكرت تقارير أن أحمد وغيره من مسؤولي معامل كاهوتا للأبحاث الذين أطلق سراحهم في وقت سابق تعهدوا بعدم الإفصاح عن أي معلومات بشأن جلسات الاستجواب التي كانت تجري في مناطق غير معلومة.