بث تنظيم »القاعدة« للمرة الثالثة خلال أسبوع رسالة جديدة فجر السبت ودعا ايمن الظواهري الساعد الأيمن لزعيم التنظيم أسامة بن لادن في الشريط الجديد الذي بثه موقع على شبكة الانترنت الباكستانيين إلى الإطاحة برئيسهم وأشاد بالمسلحين في العراق, الذين – حسب كلامه- قصموا ظهر الأميركيين.
وحث الرجل الثاني في »القاعدة« الباكستانيين على التخلص من الرئيس برويز مشرف الذي قال عنه إنه يقود »هجمة صليبية صهيونية« على المسلمين واتهمه بأنه يدفع بلاده إلى مصير »مظلم«.
وأشار إلى أن باكستان إحدى أهم البلدان المستهدفة من »الحملة الصليبية الاستعمارية الجديدة التي تهدف إلى إضعاف باكستان وتفتيتها«.وتابع إن »المخطط الأميركي الصليبي الصهيوني المحارب للإسلام لا يقبل بوجود باكستان كدولة قوية في جنوب شرق آسيا« .
مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى أن الغرب لا يغفر لباكستان انفصالها عن الهند وازدهار »الحركات الجهادية الشعبية فيها..وتجاوب شعبها وعلمائها وطلابها ومجاهديها وقبائلها« مع حركة طالبان الأفغانية.
وأضاف إن »مشرف هو الذي يشعل الحرب الأهلية في داخل باكستان لحساب أميركا في وزيرستان وبلوشستان« وذلك في إشارة إلى الحملات العسكرية التي يشنها الجيش الباكستاني ضد عناصر القاعدة وطالبان المتحصنين في بعض أقاليم البلاد لاسيما الأقاليم القبلية المتاخمة للحدود الأفغانية.
من جهة ثانية، قال الظواهري إنه »بعد ثلاث سنوات من الغزو الصليبي للعراق لم تجن أميركا وبريطانيا وحلفاؤهما إلا الخسائر والكوارث والمصائب وقد تورطوا في العراق ورطة لا يحسدون عليها«.
وأثنى الظواهري على فرع تنظيم القاعدة في العراق قائلا إن »جماعة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وحدها قامت بـ 800 عملية استشهادية« مشيرا إلى أن هذا »هو الذي قصم ظهر أميركا في العراق«.
وأضاف »كما هزمت تضحيات المجاهدين الأبطال التحالف الصليبي ماديا ومعنويا فقد كشفت أيضا طائفة الخونة المنتسبين زورا للمسلمين« متهما هؤلاء بالاتفاق مع »الصليبيين« قبل وأثناء الغزو وبعده ومنع »الجهاد« ضده.