حرية

مصر: إطلاق مدير مكتب "الجزيرة"

أعلن مدير مكتب محطة »الجزيرة« الفضائية في القاهرة حسين عبد الغني، عن انه تم الافراج عنه مساء اول من أمس مقابل كفالة مالية، وذلك في تصريح نقلته المحطة من العاصمة المصرية.

وقال عبد الغني انه بصحة جيدة وشكر قضاة المحكمة الذين استجوبوه واصفا ما قاموا به »بالمهنية« و»النزاهة«.وأوضح ان المحكمة أطلقت سراحه مقابل كفالة مالية بقيمة عشرة آلاف جنيه مصري(نحو 1740 دولاراً).

وأوضحت »الجزيرة« ان عبدالغني متهم بنشر »اخبار كاذبة تضر بسمعة البلاد«.

وكان عبد الغني اعتقل في جنوب شرق سيناء، وهو يغطي اخبار الانفجارات التي وقعت الاثنين في دهب وأوقعت 18 قتيلا. (ا.ف.ب)

*تنسيق

شافيز إلى الجزائر لبحث النفط

في جولة تضم دولا أوروبية يعتزم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز زيارة الجزائر الشهر المقبل لتدارس تجارة النفط بين البلدين.

وأعلن البرلمان الفنزويلي ان شافيز سيقوم بزيارة إلى ثلاث دول أوروبية هي النمسا وإيطاليا والمملكة المتحدة ثم الجزائر في الفترة بين 11 و17 من مايو المقبل.

وقال ساول أورتيغا رئيس لجنة السياسة الخارجية في البرلمان اول من أمس إن شافيز سيبدأ جولته في الفاتيكان حيث سيلتقي مع البابا بنديكت السادس عشر وخلال اليومين التاليين سيشارك في القمة التي ستعقد في النمسا بين الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية ودول الكاريبي.

أما بالنسبة للفترة ما بين 14 و17 من نفس الشهر فمن المنتظر أن يتوجه الرئيس الفنزويلي إلى المملكة المتحدة بدعوة من أعضاء البرلمان البريطاني ومنها إلى الجزائر حيث سيتناول مع السلطات الحكومية في تلك الدولة بعض القضايا المتعلقة بتجارة النفط. (د ب أ)

نداء

قرضاي يعرض السلام على (طالبان)

أحيت حكومة الرئيس الافغاني حامد قرضاي أمس الذكرى السنوية الرابعة عشرة لهزيمة الحكومة الشيوعية بتوجيه نداء لحركة طالبان كي تلقي سلاحها وتعاود الاندماج في المجتمع. وقال قرضاي في النداء:

»أدعو جميع الاخوان الذين لا يزالون دونما وعي عبيدا للدعاية، ألا يتسببوا في القتل وسفك الدماء وانعدام الامن بأوامر من اخرين واطلب منهم العودة الى بيوتهم وخدمة مواطنيهم«.

وسبق ان وجه قرضاي نداء الى مقاتلي طالبان قبل اكثر من عامين لمعاودة الاندماج في نسيج المجتمع وكرر هذا النداء عدة مرات بعد ذلك لكن قلة فقط هم من استجابوا له.

ودعا قيادي في »طالبان« تحدث بعد فترة قصيرة من نداء قرضاي، جميع الافغان الى الانضمام للجهاد لطرد من أسماهم »الكفار« الاجانب مثلما طُرد الجنود السوفييت خلال الثمانينات.

وقال عبيدالله اخوند نائب الملا عمر ووزير الدفاع في حكومة طالبان المخلوعة »الجهاد الذي كلل بالنصر ضد الاتحاد السوفييتي يحتفل به في وقت تعاني فيه افغانستان من احتلال الكفار بقيادة أميركا«. (رويترز)