ذكرت صحيفة »معاريف« الإسرائيلية أمس ان يهودا من الإسرائيليين من أصل إيراني يتبادلون الزيارات كل عام لرؤوية اقاربهم ، فيما زعمت واشنطن على لسان مساعد وزير الخارجية الاميركى روبرت زوليك أن كلا من طهران وحركة حماس الفلسطينية لهما مواقف معادية للسامية ، وانهما تحرضان على كراهية اليهود .

وأفادت »معاريف« أن الإسرائيليين يستخدمون جواز سفرهم الإيراني القديم للدخول إلى إيران عبر تركيا. ويحصل الإسرائيليون على تأشيرة دخول إلى إيران من السفارة الإيرانية في تركيا وبعد أن يصرحوا بأنهم جاؤوا من إسرائيل.

وأضافت أن وزارة الداخلية الإسرائيلية كشفت أمر هذه الزيارات قبل أسبوعين بعدما احتجزت السلطات الإيرانية جواز السفر الإسرائيلي لأحد المواطنين الذي زار والديه في إيران ومكث هناك خمسة أشهر.

ولدى عودته إلى إسرائيل توجه إلى مكتب وزارة الداخلية في القدس طالبا استصدار جواز سفر جديد. واستغرب الموظفون دخول المواطن الإسرائيلي إلى إيران . وبعد تحقيق قصير تم إبلاغ جهاز الأمن العام الشاباك الذي يواصل التحقيق في الأمر.

وقال مدير دائرة تسجيل السكان في وزارة الداخلية الإسرائيلية إن » زيارة الإسرائيليين إلى إيران ممنوعة وتشكل خرقا للقانون وسنعمل على وقف هذه الظاهرة«. وأضاف »لقد حذرنا مرات عدة من منع الإسرائيليين من الدخول إلى دولة عدوة«.

وبحسب معاريف فإن مئات الإيرانيين اليهود يزورون أقاربهم في إسرائيل كل عام. ويحصلون على تأشيرة دخول إلى الدولة العبرية من السفارة الإسرائيلية في تركيا من دون ختم جوازات سفرهم الإيرانية.

فى موازاة ذلك ، ندد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية روبرت زوليك بما اعتبره تصاعد العداء للسامية من قبل ايران وحركة حماس وذلك خلال احتفال اقيم في ذكرى المحرقة في واشنطن متهما الطرفين بـما أسماه »تغذية الحقد تجاه اليهود«.

ووصف زوليك تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي دعا الى شطب اسرائيل من على الخريطة بانها »مقلقة أيضاً«. وأوضح :»في إيران ومع حماس، نشهد صعودا لقوة الاسلام السياسي الذي يستوحي قوته من تطرف شديد يسعى الى تحريف الدين وتحويله الى ايدلوجية الحقد العنصرية«.

واعتبر زوليك ان فوز »حماس« في الانتخابات الفلسطينية ، يذكر بالوضع الذي كان قائما مع قيام دولة اسرائيل عندما رفض جيرانها الاعتراف بحقها في الوجود.

واضاف الرجل الثاني في وزارة الخارجية الاميركية »ردا على العملية الاخيرة في تل ابيب، استمرت حماس في تبرير الارهاب وتغذية الحقد« متهما الطرف الفلسطيني الحاكم »بتحميل اليهود مسؤولية مشاكل الفلسطينيين بدل مواجهة التحدي وانشاء دولة فلسطينية ديمقراطية«.