هدد السناتور الجمهوري الواسع النفوذ ارلين سبيكتر بقطع الاعتمادات المخصصة لوكالة الأمن الوطني وهى أحد أهم أجهزة الاستخبارات ، لحمل إدارة الرئيس جورج بوش على تقديم المزيد من الإيضاحات بشأن برنامج للتنصت من دون موافقة القضاء.
وقال انه يرى في هذا التهديد ضد هذه الوكالة المكلفة التجسس على المكالمات الهاتفية في العالم، وسيلة ضغط لحمل الإدارة على تقديم المزيد من الإيضاحات للكونغرس قبل التصويت على قانون يمنع عمليات التنصت التي تقوم بها الوكالة في الولايات المتحدة بإذن من الرئيس جورج بوش ومن دون موافقة القضاء.
وتساءل سبيكتر »هل قام الرئيس بعمل سيئ؟« وأجاب »بكل صراحة لا نعلم شيئا لاننا لا نعلم ما هو هذا البرنامج« منتقدا الايضاحات »غير الكافية تماما« التي قدمها وزير العدل البرتو غونزاليس امام الكونغرس في فبراير الماضي.
على صعيد آخر ، رأى السناتور الديمقراطي جوزف ليبرمان ان الرئيس بوش مسؤول جزئيا عن حجم الكارثة التي نجمت عن الإعصار كاترينا الذي أوقع 1500 قتيل نهاية صيف 2005 في جنوب الولايات المتحدة.
وقال ليبرمان، نائب رئيس لجنة تحقيق شكلها مجلس الشيوخ وأجرت تحقيقا استمر أكثر من سبعة أشهر من الكارثة ان بوش »لم يمارس سلطته الأساسية التي كانت ضرورية الأمر الذي ساهم في إدارة غير فعالة من قبل السلطات الفدرالية لمواجهة الإعصار كاترينا«.
