يستعد نشطاء أميركيون مؤيدون للهجرة لتنظيم مقاطعة على المستوى القومي ومسيرات مزمعة في أول مايو، ستغرق شوارع المدن الأميركية الكبرى بملايين الأميركيين المنحدرين من أصل لاتيني للمطالبة بالعفو عن المهاجرين بصورة غير مشروعة، وذلك أثناء مناقشة الكونغرس أثناء مناقشته إصلاحات بهذا الشأن.
ويمكن لمثل هذا الإقبال الضخم أن يجعل من هذه المسيرات أكبر احتجاجات منذ فترة الحقوق المدنية في ستينات القرن الماضي رغم أن ليس كل المقيمين من أصل لاتيني ولا زعمائهم يشعرون بالارتياح تجاه مثل هذا التحرك ويخشون من رد فعل عكسي.
وقال جورج رودريجيز المسؤول بإحدى النقابات الذي شارك في تنظيم تجمعات سابقة هزت الكونغرس أثناء مناقشته للقضية: سيكون هناك ما بين مليونين وثلاثة ملايين شخص في شوارع لوس انجلوس وشيكاغو ونيويورك وتاكسون وفينيكس وفريسنو.
وتثير قضية الهجرة الانقسامات في »الكونغرس« والحزب الجمهوري والرأي العام. ويريد المحافظون اعتبار المهاجرين بصورة غير مشروعة مجرمين وبناء جدار على طول الحدود مع المكسيك.
بينما يريد آخرون وبينهم الرئيس جورج بوش تطبيق برنامج يسمى العامل الضيف وطريق يؤدي لنيل حقوق المواطنة. ويتفق معظم المسؤولين على الحاجة إلى إصلاحات لمنع تدفق المهاجرين الفقراء على أكبر اقتصاد في العالم.
وقال رودريجيز: »نريد عفوا عاما وإضفاء الشرعية بشكل تام على جميع المقيمين هنا بصورة غير مشروعة... هذه هي الرسالة التي نريد نشرها في جميع أنحاء البلاد أول مايو«.
وحدد المنظمون موعد هذه المسيرات لتتزامن مع أول مايو وهو اليوم الذي ينظم فيه العمال في أنحاء العالم عادة مسيرات للمطالبة بتحسين ظروف عملهم وحظوا بتأييد قوي من نقابة العمال والكنيسة الكاثوليكية.