دعا العلماء والأكاديميون العراقيون المغتربون السلطات العراقية إلى حماية زملائهم في العراق من أعمال الاغتيال والقتل والخطف، وإلى احترام الجامعات ودور العلم وتوفير الحريات الأكاديمية وحقوق الرأي والبحث والمساواة بالفرص.

ووجه الأكاديميون نداء صدر عن اجتماع عقده أكثر من سبعين منهم في بريطانيا تضامنا مع زملائهم في العراق حيث سقط حوالي مئتي أكاديمي ضحايا أعمال قتل واغتيال وخطف لحماية زملائهم في الداخل .

وقال النداء الذي تلقت «البيان» نسخة منه: «أضحى العراق اليوم ضحية العنف والإرهاب اللذين امتدا ليشملا مختلف عناصر المجتمع ويهددا وحدة واستقرار البلاد ومسيرتها نحو التحول الديمقراطي وتمتع أبنائها بالحرية وبنعم خيراتها وازدهارها الاقتصادي وتقدمها الاجتماعي وتطورها الثقافي».

وأضاف: «استفحل الأمر ليشمل العديد من الجامعات، مما أدى إلى اضطراب الحياة الجامعية وعطل المسيرة التعليمية وأعاق الكوادر الجامعية من مواصلة نشاطها وعملها التربوي».

كما دعا النداء جميع العلماء والأكاديميين العراقيين في الخارج إلى التحرك الناشط لدعم زملائهم في داخل البلاد وقال إن اختلال الأمن وتفشي القلاقل والفتن والانشقاقات والعمليات الإرهابية والصراعات الدموية والنعرات الطائفية والعرقية.

وعدم قيام إدارة حكومية قادرة على توفير السلامة وحفظ الأمن عرٌض ويعرّض للخطر الكثير من العلماء والأكاديميين وعائلاتهم من مختلف القوميات والأديان والطوائف والاتجاهات السياسية وجعلهم فريسة لأعمال التطرف والانتقام والأنشطة الإجرامية المنظمة وللخطف والاغتيال.

وقد استفحل الأمر ليشمل العديد من الجامعات، مما أدى إلى اضطراب الحياة الجامعية وعطل المسيرة التعليمية وأعاق الكوادر الجامعية من مواصلة نشاطها وعملها التربوي.

وطالب الأكاديميون النواب والكتل البرلمانية ومنظمات المجتمع المدني وجميع الشرفاء والمخلصين ببذل كل الجهود من أجل وتوفير الحماية اللازمة للأكاديميين والعلماء، من أجل الحفاظ على حياتهم وصيانة كرامتهم وتكليف هيئة قضائية بالتحقيق الجنائي لكشف الجناة وحُماتهم، وسوقهم إلى العدالة.

بغداد ـ «البيان»: