اتهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين سوريا، بأنها جددت المفاوضات بشأن صفقات أسلحة كبيرة، كما اعتبر أن الاتهامات الأردنية لحركة (حماس) في قضية الأسلحة قد يكون مبالغاً فيها.
ونقلت صحيفة «هآرتس» أمس، مقتطفات من المحاضرة التي ألقاها يدلين يوم الأربعاء الماضي في مركز تراث الاستخبارات، وقال فيها:« إن سوريا جددت المفاوضات حول صفقات أسلحة كبيرة بعد توقعها ارتفاع المدخولات المالية جراء ارتفاع سعر النفط في العالم».
وتابع:« أنه إضافة إلى سوريا، فإن دولا منتجة للنفط أكبر منها مثل إيران والسعودية ترصد أموالا لإبرام صفقات أسلحة كبيرة على خلفية ارتفاع سعر النفط».
ورجّح «أن قسما من المقتنيات العسكرية السورية سيكون لتجديد سلاح طيرانها الذي استوعب طائرات متطورة في نهاية سنوات الثمانين من القرن الماضي، وقال «إن حالة الطائرات السورية من صنع سوفييتي ليست جيدة ما أدى إلى تقليل حجم تدريبات سلاح الجو السوري إلى درجة أن إسرائيل لم تعد تعتبر سلاح الجو السوري يشكل تهديدا حقيقيا».
وأضاف:«إن سوريا تركز في صناعاتها العسكرية على إنتاج قذائف صاروخية يصل مداها إلى عشرات الكيلومترات إلى جانب صواريخ سكود الأطول مدى، وتابع : «أن جزءا من القذائف الصاروخية السورية يتم نقلها إلى حزب الله ويشكل جزءا من منظومة القذائف الصاروخية التي ينشرها حزب الله على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية». (يو بي أي)