يصل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم إلى الأردن للاجتماع مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لبحث الأوضاع في المنطقة والمستجدات على الساحة الفلسطينية بعد وصول حركة حماس إلى السلطة، من جهة أخرى تعقد المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية الثلاثاء المقبل الجولة الخامسة من المفاوضات بين مصر والاتحاد الأوروبي حول تطوير علاقات التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وصرح مصدر مسؤول في الديوان الملكي الهاشمي أمس أن القمة الأردنية المصرية التي ستعقد في مدينة العقبة على البحر الأحمر جنوب الأردن ستركز على السبل الكفيلة بمكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما سيبحث الزعيمان الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والأوضاع في العراق بالإضافة إلى التصعيد الذي تشهده العلاقات الإيرانية الأميركية على خلفية ملف إيران النووي وانعكاسات ذلك على الأوضاع في الدول العربية.

وقالت مصادر مطلعة في القصر الملكي إن العاهل الأردني والرئيس المصري سيبحثان فرص إحلال السلام بعد تولي حكومة ائتلافية جديدة في إسرائيل وصعود حركة (حماس) إلى السلطة عقب فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في يناير الماضي.

وذكرت المصادر أن مصر والأردن اللتين وقعتا معاهدتي سلام مع إسرائيل تشعران بالقلق من اتخاذ الدولة اليهودية خطوات من جانب واحد لتشديد قبضتهما على الضفة الغربية. كما يخشى البلدان من أن يشيع تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.

إلى ذلك، تعقد المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية الثلاثاء المقبل الجولة الخامسة من المفاوضات بين مصر والاتحاد الأوروبي حول مشروع خطة العمل الخاصة بمصر في إطار سياسة الجوار الأوروبي.

وقال بيان صحافي صدر عن مقر المفوضية الأوروبية في القاهرة إنه سيشارك في أعمال هذه الجولة ممثلون عن الوزارات المصرية المعنية جنبا إلى جنب مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي.

وتهدف خطة العمل إلى تطوير علاقات التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي وهي الخطة التي توصل الاتحاد لاتفاقات بشأنها مع عدد من الدول التي ترتبط معه باتفاقيات شراكة.

وتأتي هذه الجولة في إطار مسيرة تفاوضية بدأت منذ سبتمبر الماضي وأمكن من خلالها التوصل حتى الآن إلى اتفاق على العديد من البنود في مشروع الخطة التي تتناول أشكال وسبل التعاون في المجالات المختلفة بما فيها الحوار السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية وحقوق الإنسان ومكافحة التمييز والعنصرية ومجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ومن المقرر أن يواصل الجانبان خلال هذه الجولة التفاوض حول عدد من المسائل المقترح تضمينها في مشروع الخطة وتتعلق بالتعاون في مجالات نزع السلاح وأسلحة الدمار الشامل والهجرة المشروعة وغير المشروعة وآليات الحوار المعنية بحقوق الإنسان.