ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن 38 جندياً إسرائيلياً غادروا موقعهم في قاعدة للتدريب بهضبة الجولان السورية المحتلة احتجاجاً على ما وصفوه بعدم احترام حقوقهم »كمحاربين قدامى«. وبعد فرارهم من قاعدتهم أجرى مسؤولون في الجيش الإسرائيلي اتصالات معهم لإقناعهم بالعودة إلى قاعدتهم.
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن خلفية التمرد تعود إلى فرض أنظمة جديدة على الوحدة العسكرية للقضاء على ظاهرة »تعرض الجنود الجدد للإذلال من قبل الجنود القدامى« وتقضي بتوزيع الجنود على سرايا الوحدة العسكرية من دون الأخذ بالاعتبار الفروق الزمنية في مدة الخدمة.
وتكررت أحداث التمرد في الجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة.وغادر الأسبوع الماضي 20 جندياً من الكتيبة 51 التابعة لوحدة غولاني قاعدتهم في شمال إسرائيل والتي تطل على مواقع تحركات حزب الله.
وفرّ الجنود إلى مدينة كريات شمونة القريبة احتجاجاً على قيام ضابط الوحدة باستدعائهم والتحقيق معهم حول قيام بعضهم بطلي أسرة جنود في قاعدتهم بالشامبو.
من جانب آخر كرر الجيش وجهاز الأمن في إسرائيل تحذيرهما من أن الغاية المركزية لحزب الله هو خطف جنود ومواطنين إسرائيليين.وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة امس أن التحذير الجديد جاء في أعقاب دخول خمس عائلات إسرائيلية في خمس سيارات الأسبوع الماضي إلى الشارع المحاذي للشريط الحدودي مع لبنان.
وأضافت أن المواطنين الإسرائيليين كانوا بمحاذاة مواقع تابعة لحزب الله في منطقة بلدة أدميت بعد أن دخلوا عبر بوابة كانت مفتوحة في الشريط الحدودي.
ولاحظت القوات الإسرائيلية عند الحدود الإسرائيلية - اللبنانية في وقت متأخر وجود سيارات مدنية إسرائيلية في المنطقة الحدودية وأمرتهم بالخروج من هناك على وجه السرعة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المواطنين قولهم إنهم ضلوا طريقهم »لكن كان على الجيش فحص سبب بقاء البوابة في الشريط الحدودي مفتوحة من دون مراقبة«.
وعقبت مصادر عسكرية إسرائيلية على ذلك بالقول إنه تم إبقاء البوابة على الشريط الحدودي مفتوحة لتمكين قوات إسرائيلية من الدخول إلى المنطقة الحدودية بعد ورود تحذيرات حول عملية محتملة من جانب حزب الله في المنطقة.