أكدت وزارة الداخلية البحرينية في بيان الأنباء التي ترددت عن وقوع انفجار في منطقة العدلية في العاصمة المنامة، فيما بدأت الشرطة البحرينية التحقيق مع عضو في جمعية الوفاق الإسلامية على خلفية اتهامه لأجهزة الأمن بارتكاب أعمال الشغب لإثارة البلبلة في البلاد.
وأكد مصدر أمني حدوث انفجار أنبوبة من صنع محلي في »العدلية« أول من أمس، موضحاً أن الحادث لم يسفر عن وقوع أية أضرار وأن قوات الأمن تحركت إلى موقع الحادث والتحريات جارية لكشف ملابساته.
وقالت مصادر أمنية أن الانفجار كان صوتيا فقط، وتشير المعلومات الأولية إلى أن تركيبة من أنابيب حديدية كانت مملوءة بمادة وضعت في مكان خال من المارة، قد يكون وضعها مندسون يسعون إلى جر البلاد للتوتر.
كما أبطلت الشرطة مفعول قنبلة صوتية ثانية قبل أن تنفجر بالقرب من فندق فينيسيا بمنطقة المعارض السياحية التابعة لمنطقة »الحورة« شرق العاصمة المنامة، وحاصرت الشرطة المنطقة بالكامل تحسبا لوجود قنابل أخرى من هذا النوع.
من جانبها أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (كبرى جمعيات التحالف الرباعي) أن الجمعية أدانت وتدين كل هذه الأعمال التي تهدد الأمن والاستقرار في البلاد، وتدين من يقوم بها أو يناصرها خصوصاً أن البحرين والمنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب بذل الجهود لنشر الطمأنينة بين الناس.
في غضون ذلك حققت النيابة العامة في الشكوى التي تقدمت بها وزارة الداخلية ضد جلال فيروز عضو »الوفاق« الذي اتهم رجال الشرطة خلال برنامج تلفزيوني بأنهم مرتكبو أعمال الشغب والتخريب في الممتلكات العامة .
وفي السيارات العامة أثناء المسيرات، وأن لديه صوراً فوتوغرافية تدعم كلامه، وقد باشرت النيابة العامة التحقيق بعد أن استمعت إلى محاور وأطراف الحوار قبل أن تستدعي فيروز.
من جانب آخر أكد النائب جاسم السعيدي رئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن ضحايا الإرهاب في التسعينيات حرصه واستمراره لحشد التأييد المحلي والدولي لقضيته الحقوقية، وذلك انطلاقا من عدالتها وتوافقها مع حقوق الإنسان.
مشيراً إلى أن ضحايا إرهاب التسعينيات لم يكونوا من طائفة واحدة، وإنما جميع أبناء الوطن تضرروا من هذه الحوادث الإرهابية بالإضافة إلى عشرات المقيمين الذين تضرروا وكان بعضهم ضحية لأعمال غوغائية شهدتها البلاد.
المنامة ــ البيان: