رست في ميناء العاصمة الجزائرية السفينة الحربية حاملة الحوامات »جان دارك« مصحوبة بالفرقاطة المضادة للغواصات »جورج ليفان« للقيام بتدريبات مع أفراد من البحرية الجزائرية وإجراء محادثات لتعزيز التعاون بين الجانبين.

واستقبل الوفد الفرنسي الأول من امس قيادات البحرية الجزائرية وجرت جلسات محادثات بين الطرفين تناولت قضايا التعاون التقني والميداني. وعقد قائد السفينة (جيل تيلات دو موتور) .

وهو أيضا قائد مجموعة المدرسة التطبيقية لضباط البحرية مؤتمر صحافيا قال فيه إن الزيارة تندرج ضمن تعزيز التعاون بين البحريتين وهي مبرمجة في إطار مهمات العام 2005 / 2006 .

وأكد على إجراء تمارين مشتركة مع البحرية الجزائرية لتطوير الجوانب التقنية للتعامل الميداني. وأوضح أن المهمة الرئيسية لدول البحر المتوسط في السنوات الأخيرة ويمكن أن تبقى لسنوات أخرى هي تكثيف التنسيق والعمل المشترك لمواجهة خطر الإرهاب.

وأثنى على التعاون القائم حتى الآن خاصة في تنفيذ تمارين مشتركة بالمياه الإقليمية الجزائرية والفرنسية.

وشدد على أهمية العمل الجماعي للدول المحيطة بالبحر المتوسط في مواجهة النشاط الإرهابي الذي يهدد الجميع معربا عن أمله في أن تتدعم العلاقات العسكرية بين بلاده والجزائر.

وأوضح إن فرنسا يمكنها أن تزود الجزائر بكل ما تحتاجه من العتاد الحربي. وتحاشى الدخول في نقاش سياسي حول التوتر في العلاقات بين البلدين قائلا »أنا هنا قائد مفرزة بحرية ولست مسؤولا سياسيا مخولا بالحديث في هذه الأمور«.

وستغادر »جان دارك « و »جورج ليفان« الجزائر الاثنين المقبل باتجاه ميناء لشبونة البرتغالي لتنهي بذلك جولة قادتها إلى كل من الولايات المتحدة وجمهورية الدومينيكان وباناما وبيرو وتشيلي والأروغواي والأرجنتين والبرازيل والسنغال. وستركن للراحة بعدها في ميناء بريست الفرنسي.

الجزائر ـ البيان: