يسعى الرئيس الأميركي جورج بوش إلى مواجهة الانهيار الحاد في شعبيته مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل. والى جانب سلسلة التغييرات التي يجريها داخل البيت الأبيض .

وآخرها اختيار توني سنو ناطقا باسم الرئاسة، يحرص الرئيس بوش على التواجد في كافة المناسبات الاجتماعية والتعليمية إلى جانب المناسبات القومية. وقد حرص على المشاركة في الاحتفال بتكريم الفائزة بلقب »معلمة« العام كمبرلي أوليفر المعلمة بدار حضانة في سيلفر سبرينغ.

وهبطت شعبية الرئيس بوش إلى 36 في المئة وهو من أدنى مستوياتها، وذلك في استطلاع رأي جديد أجرته شبكة إن.بي.سي وصحيفة وول ستريت جورنال ونشرت نتائجه أول أمس. وفي مارس كان مستوى شعبية بوش أفضل بشكل طفيف حيث بلغ 37 في المئة في استطلاع مشابه.

وقال المشرفون على الاستطلاع إن شعبية بوش ظلت طوال تسعة أشهر عند مستوى 40 في المئة أو أقل وهو ما يقترب من رقم قياسي تاريخي. وكان الرئيسان السابقان ريتشارد نيكسون وهاري ترومان قد استمرت شعبتيهما عند أقل من 40 في المئة لمدة 13 شهرا و26 شهرا على الترتيب.

وكانت الموضوعات الأكثر أهمية بالنسبة للذين شاركوا في استطلاع الرأي ارتفاع أسعار البنزين إلى أكثر من 75 سنتا للتر الواحد وخطر الأسلحة النووية الإيرانية والهجرة غير المشروعة إلى الولايات المتحدة.