أعلن المتمردون الماويون في نيبال وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة ثلاثة أشهر تبدأ من أمس، لكنهم أكدوا مجددا مطلبهم لدستور جديد للبلاد.
وقال زعيم الماويين براتشاندا في بيان : »جيشنا لتحرير الشعب لن يشن أي أعمال عسكرية هجومية أثناء هذه الفترة وسيبقى في وضع دفاعي«.
ويخوض الماويون قتالا للإطاحة بالملكية في نيبال منذ عام 1996 وقتل13 ألف شخص على الأقل في العنف. وهم في تحالف فضفاض مع الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد التي ستشكل حكومة جديدة بعد أن أذعن الملك جيانيندرا في وقت سابق من هذا الأسبوع لاحتجاجات في الشوارع أصابت الحياة في البلاد بالشلل لحوالي 20 يوما وأعاد البرلمان المنحل.
ورحب زعيم سياسي بارز بإعلان الماويين وقفا لإطلاق النار وقال إن الحكومة المقبلة ستنضم على الأرجح إلى الهدنة.وأضاف الأمين العام للحزب الشيوعي النيبالي ماديف كومار نيبال ثاني أكبر حزب في تحالف الأحزاب السبعة أنه إذا صدق الماويون في نواياهم فان الحكومة سترد بالمثل.
وتوقع أن تعلن الحكومة وقفا لإطلاق النار من جانبها وتطلق سراح السجناء الماويين وتسحب أوامر اعتقال دولية في حق كبار قادتهم وتدعوهم إلى محادثات.
وأعلن المتمردون الماويون أول امس حصاراً حول العاصمة وبلدات أخرى لكنهم رفعوه في وقت لاحق بعد أن تعهد لهم رئيس الوزراء القادم بإجراء انتخابات لمجلس تأسيسي سيضع دستورا جديدا للبلاد ويراجع دور الملكية. ومن المنتظر أن يعقد البرلمان أول جلساته اليوم.
