تحاشى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الإجابة عن سؤال عن رد فعل حزبه، إذا ما تعرضت إيران لهجوم عسكري، وأشار إلى انه لا يريد طمأنة إسرائيل وأميركا.

ورداً عن سؤال خلال مقابلة صحافية نشرت أمس عن موقف حزبه إذا ما تعرضت إيران وهو حليف لها لهجوم عسكري قال »كلنا معني بالتضامن مع إيران معنوياً وسياسياً وشعبياً، وهذا أمر محسوم لأنها تكون في موقع المظلوم والمعتدى عليها«.

لكن نصر الله قال »أعتقد أن أي نقاش عسكري سابق لأوانه. إذا قلت نعم يمكن ألا نفعل شيئاً، وإذا قلت لا فأنا اطمئن الإسرائيلي والأميركي مجاناً«. (يو.بي. إيه)