*صار
مطالبة الجيش الإسرائيلي بإكمال الجدار
طلب رئيس وزراء إسرائيل بالوكالة إيهود اولمرت من الجيش إكمال إقامة الجدار العازل الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية حتى نهاية العام الحالي.
وزعم ممثل جهاز الأمن العام الإسرائيلي في جلسة تشاورية أمنية برئاسة أولمرت أن غالبية منفذي العمليات يصلون إلى إسرائيل عبر المنطقة المحيطة بالقدس التي لم يقم فيها الجدار.
من جهة ثانية، طلب الرئيس الإسرائيلي لبلدية القدس أورى لوبوليانسكي الذي شارك في الجلسة التشاورية بضرورة الإسراع في عملية بناء الجدار المحيط بالمدينة وإقامة مستشفى ومؤسسات عامة خارج الجدار العازل لتخدم السكان المقدسيين الذين سيجدون أنفسهم خارج هذا الجدار.
إلى ذلك، ذكر راديو الجيش الإسرائيلي أن ناشطي السلام الإسرائيليين انتقدوا أمس قرارا لرئيس الوزراء المكلف إيهود أولمرت بسد جميع الثغرات فورا في الجدار الفاصل الإسرائيلي في المنطقة المحيطة بالقدس بسياج مؤقت.
وقالت حركة »السلام الآن« إن »أولمرت يحاول تخطي المحكمة العليا بخلق حقائق على الأرض على حساب سكان القرى الفلسطينية«.
وكان من المقرر الانتهاء من بناء الجدار المثير للجدل الذي قررت إسرائيل بناءه في يونيو 2002 بعد موجة من التفجيرات الفدائية شنت من الضفة الغربية بنهاية 2005.
لكن البناء لم يكتمل سوى في ثلث الجدار الذي يبلغ طوله أكثر من 700 كيلومتر الذي يخترق أراضي الضفة الغربية من الشمال إلى الجنوب. وتم تجميد أعمال البناء والتشييد في معظم الأجزاء انتظارا للبت في الدعاوى العديدة المرفوعة أمام المحكمة والالتماسات التي قدمها السكان الفلسطينيون في الضفة. (د.ب.أ)
*نسحاب
صفعة سويدية لإسرائيل
دان مسؤول إسرائيلي كبير قرار السويد الانسحاب من تدريبات عسكرية أوروبية في ايطاليا بسبب مشاركة إسرائيل فيها.
وصرح المسؤول لوكالة »فرانس برس« إنه »موقف غير مفهوم لن يساهم بالتأكيد في إرساء السلام في المنطقة«. ورأى أن »النتيجة هي أن السويد لن تشارك في التدريبات التي نساهم فيها«.
وكانت الناطقة باسم الخارجية السويدية نينا ارسمان قالت لوكالة »فرانس برس« إن المناورات الجوية »سبرينغ فلاغ« المقرر تنظيمها في سردينيا بين 8 و25 مايو »نظمت تحسبا لعمليات حفظ سلام.
ولا نود المشاركة فيها بسبب مشاركة إسرائيل«. وتابعت ان »إسرائيل لا تشارك حاليا في أ عملية حفظ سلام«، متسائلة عن جدوى هذه المناورات.
وكان من المقرر أن تشارك تسع دول هي ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وإسرائيل والنرويج وهولندا والسويد في التدريبات استعدادا لتعاون مستقبلي في عمليات حفظ سلام دولية. (أ.ف.ب)
بيان
المجلس المسكوني للكنائس يندد بعنف المستوطنين
ندد المجلس المسكوني للكنائس بأعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون اليهود في الخليل خلال مرافقة أعضائه لتلاميذ فلسطينيين إلى مدرستهم.
وفي بيان نشر في جنيف أمس، أوضح المجلس انه وجه احتجاجا رسميا إلى سفير إسرائيل في سويسرا أبيب شيراو يطلب فيه من السلطات الإسرائيلية اتخاذ الإجراءات المناسبة لوضع حد لـ »تصرفات المستوطنين التعسفية وغير الشرعية والعنيفة« تجاه الفلسطينيين والمرافقين الدوليين. وذكر المجلس حادثين وقعا في الآونة الأخيرة في حل تل الرميضة في الخليل حيث جرح مستوطنون شبان محامية سويسرية وعاملة اجتماعية ألمانية وعالم اجتماع نرويجيا مكلفين مرافقة التلاميذ الفلسطينيين إلى مدرستهم. وأشار المجلس إلى أن طلاب وأساتذة هذه المدرسة الواقعة تجاه مستوطنة بيت حداسا في قلب الخليل، غالبا ما يتعرضون للرشق بالحجارة والضرب من قبل المستوطنين.
واعتبر مدير لجنة الكنائس للشؤون الدولية أن »أصل المشكلة هو ممارسات المدرسة وحماية وتطور المستوطنات«. وطالب باتخاذ إجراءات ملموسة من اجل »سحب جميع المستوطنين من الخليل وإعادة المنازل التي يحتلها المستوطنون إلى أصحابها الفلسطينيين«.
وبحسب الاتفاق المبرم مطلع 1997 مع السلطة الفلسطينية قام الجيش الإسرائيلي بإجلاء 80 في المئة من مدينة الخليل لكنه ما زال يحتل الجيب القريب من الحرم الإبراهيمي حيث يقيم المستوطنون. (أ.ف.ب)