قام أعضاء كتائب عز الدين القسام الجناح »حماس« باستعراض عسكري بينما يستعد المئات منهم فيها للقيام بدور في قوة شرطة جديدة.
فيما أعلنت لجان المقاومة الشعبية أن 500 من عناصرها المسلحين يشاركون في القوة الأمنية التنفيذية التي قرر وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام تشكيلها، مؤكدة أن هذه القوة ستردع من يحاول التعدي على أي مؤسسة حكومية أو وزير وأي »عدوان« إسرائيلي.
وقال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبوعبير في مؤتمر صحافي في مدينة غزة إن »500 من أعضاء لجان المقاومة الشعبية من أصل ثلاثة آلاف عنصر سيشاركون في القوة الأمنية التي بدأت عملها قبل أسبوع«.
وكان أبوعبير يتحدث محاطا بعشرات المسلحين من أعضاء ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة. وقدم عشرات من المسلحين الملثمين من عناصر لجان المقاومة الشعبية عروضا عسكرية في الصبرة في مدينة غزة قبل بدء المؤتمر الصحافي الذي قال إن هؤلاء المسلحين يشاركون في القوة الأمنية.
وأكد أن هدف هذه القوة التي ستخضع مباشرة لوزير الداخلية وقائد الشرطة و»سيتم دمجها في جهاز الشرطة... هو حماية امن شعبنا ومساندة الشرطة والأمن للدفاع عن أبناء شعبنا وحماية الشخصيات والمؤسسات التابعة للحكومة في حال أي خرق لأي من هذه المؤسسات أو الشخصيات«.
وأوضح أبوعبير أن هناك مجموعات تابعة لهذه القوة في كل منطقة على أهبة الاستعداد، مؤكدا أن »عملنا واضح. هذه قوة ردع لكل من يحاول أن يتطاول على حرية شعبنا وأمنه وضد الفساد والفاسدين ولإنهاء الفلتان الأمني وفوضى السلاح«.
وقال إن القوة التي ترابط ليلا سيكون لها عمل في مؤسسات السلطة وستشارك في ردع أي عدوان صهيوني على شعبنا وسنردع العدو وعملاءه بلا رحمة ولتخرس كل الألسنة التي تقول إن سلاح المقاومة غير شرعي«.
وكان وزير الداخلية قرر تشكيل قوة أمنية تنفيذية من الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية لمساندة الشرطة والأمن في مهامهم لإنهاء حالة الفلتان الأمني وهو القرار الذي رفضه رئيس السلطة الفلسطينية واصدر مرسوما رئاسيا بإلغائه.
وفي غزة قام أعضاء كتائب عز الدين القسام باستعراض وهم يرتدون الزى العسكري ويربطون العصابة الخضراء التي تميز الحركة ويحملون بنادق كلاشينكوف وقام بعضهم بالتصويب على بعض الأهداف البعيدة.
وقال الناطق باسم الجناح العسكري للحركة أبو عبيدة لوكالة »رويترز«: »نحن وافقنا على المشاركة في هذه القوة وكثير من الفصائل وافقت على المشاركة من أجل حماية أمن المواطنين والتصدي للعصابات الإجرامية«.
وأضاف أبو عبيدة أن وزير الداخلية كان قد طلب من الجناح العسكري لـ »حماس« المساهمة في القوة الجديدة لوضع حد للفوضى في غزة والتي زادت منذ انسحاب إسرائيل من القطاع في العام الماضي بعد 38 عاما من الاحتلال.
يذكر أن حركة »فتح« أعلنت الأربعاء تشكيل ميليشيا جديدة خاصة بهم تحت اسم »كتائب ياسر عرفات«.
وقال الناطق باسم الميليشيا الجديدة أبو صقر »تهدف القوة الجديدة إلى توحيد الجماعات المسلحة وحمايتها من القوة التي شكلتها وزارة الداخلية فيما لو حاولت منع عناصر فتح من تنفيذ مهامهم عند مهاجمة الأهداف الإسرائيلية«.
