*لكوت

الصدر يقصي 15 عضوا في المجلس البلدي

أعلن مكتب الصدر في محافظة واسط عن سحب ثقته وإلغاء عضوية 15 عضوا من أعضاء المجلس البلدي في الكوت.

وعلل بيان صادر عن »منتدى الفكر الحسيني« التابع لمكتب الصدر في واسط ذلك بتخاذل الأعضاء، وعدم حضورهم لموقع المكتب أثناء قيام قوات الاحتلال الأميركي بمحاصرة المكتب لمدة ساعة ونصف يوم الأحد الماضي.

وكانت قوة أميركية حاصرت مكتب الصدر في الكوت مطالبة بتسليم قائد جيش المهدي في واسط، وإخلاء جامع الكوت الأكبر الذي يتخذه المكتب مكانا لإقامة صلاة الجمعة، إلا أن تظاهرات دفعت عضو مجلس محافظة واسط سراج السماك إلى مطالبة القوة الأميركية الانسحاب منعا لحصول اضطرابات أمنية حال دون اقتحام المكتب. (البيان)

*لسليمانية

النساء يطالبن بنصيب في حكومة كردستان

وجهت مجموعة من المنظمات النسائية والمدنية في مدينة السليمانية رسالة عاجلة إلى رئيس الجمهورية جلال طالباني، بصفته زعيم الإتحاد الوطني الكردستاني، يطالبن فيها مراجعة قائمة مرشحي الإتحاد لتشكيل حكومة إقليم كردستان الموحدة.

وقالت نجيبة محمود،الناشطة في مجال الحقوق المدنية،إن الرسالة العاجلة »تأتي بعد ورود أنباء عن خلو قائمة مرشحي الإتحاد الوطني الكردستاني من أية حقائب وزارية في الحكومة الموحدة للعناصر النسائية«.وأضافت: »طالبنا زعيم الإتحاد الوطني بالتدخل للدفاع عن حق تمثيل النساء في الحقائب الوزارية«.( البيان )

*يسان

الكلاب السائبة تقتل 12 شخصا

ذكرت دائرة صحة ميسان ان 12 مواطنا توفوا في المحافظة من بين الفين و709 مواطنين تعرضوا لعضات الكلاب. واشتكى عدد من سكان احياء مغربة والماجدية وحي المعلمين الجديد وأبو رمانة والجبيسة في ميسان من مخاطر الكلاب السائبة داخل احيائهم.

وعبر المتضررون في اتصالات مع منظمات المجتمع المدني »عن استيائهم من هذه الكلاب التي تزايد عددها بشكل لافت و صارت تتجول في الشوارع والأحياء السكنية وتقطع الطريق على المارة وخاصة تلاميذ المدارس والأطفال«.

وأصدرت دائرة الصحة منشورا حمل عنوان« احذروا الكلاب السائبة فإنها قد تقتلك في عضة واحدة« ( البيان )

*ركوك

التركمان يشكون حرمانهم من الاستحقاق الوطني

قال حزب »تركمان ايلي« ان عدم حصول التركمان على مناصب سيادية لا يمنعهم من المطالبة بالمناصب الأخرى مثل منصب نائب رئيس الوزراء، ووزارتين ووكلاء وزارات، و10% من المناصب الدبلوماسية (سفراء ) ومديرين عامين.

واضاف الحزب في بيان تلقت »البيان« نسخة منه:« ان الغبن الذي يلاحق التركمان اصبح في ساحة الاستحقاق الانتخابي والوطني، حيث ان تمثيلهم في مجلس النواب لا يوازي حجمهم الحقيقي »لأن الانتخابات التشريعية الأخيرة جرت في المناطق التركمانية في ظروف مثالية من التزوير.

وعدم النزاهة والانتهاكات، فجاءت النتيجة مخيبة لآمال التركمان بالمرة، أما استحقاقهم الوطني فأنه معلق في الهواء رغم أنهم يشكلون القومية الثالثة في العراق«. (البيان)