أبرمت في الرياض اتفاقية عامة للتعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية البرتغال، بينما بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو في الرياض تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق وسبل التعاون بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الملك عبدالله و يودويونو، بحثا في اليوم الأول من الزيارة التي بدأها الرئيس الزائر أول من أمس »مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإسلامية والدولية.

وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين«.

وكانت مصادر في السفارة الإندونيسية في الرياض قالت إن يوديونو سيبحث مع العاهل السعودي عددا من القضايا الدولية وفي مقدمتها الوضع في العراق والتطورات على الساحة الفلسطينية في ظل ترؤس »حماس« للحكومة الفلسطينية وسبل دعم الفلسطينيين،.

إضافة إلى بحث الجهود المبذولة لإنهاء الخلاف الأميركي ـ الإيراني بشأن الملف النووي الإيراني من خلال بحث إمكانية قيام منظمة المؤتمر الإسلامي بـ »بدور ما« على هذا الصعيد.

يشار إلى أن بورنومو يوسجيانتو وزير الطاقة والموارد المعدنية الإندونيسي أكد أمس في تصريحات للصحافيين أن محادثات إندونيسية قطرية سوف تعقد على هامش زيارة الرئيس يوديونو إلى الدوحة لمناقشة سبل استيراد الغاز المسال القطري.

في غضون ذلك وقع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اتفاقية عن الجانب السعودي مع وزير الخارجية البرتغالي ديوغو فريتش دو اماريل. وستسهم هذه الاتفاقية في تطوير ودعم العلاقات الثنائية.

حيث تشمل التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والتعليمي والعلمي والتقني والثقافي والإعلامي والسياحي والشبابي والرياضي بما في ذلك الصناعات البترولية والمعدنية والبتروكيماوية في مجال الزراعة والثروة الحيوانية والمشاريع الصحية.

وتبادل المعلومات المتعلقة بالبحوث العلمية والتقنية وتبادل المعرفة والخبرات الفنية اللازمة لبرامج تعاونية محددة والسعي إلى تشجيع توسيع التجارة المتبادلة بين البلدين وتنويعها.

كما تسهم الاتفاقية في تشجيع استثمارات مواطني البلدين في جميع المجالات وقيام مشروعات استثمارية طبقاً لتشريعات الاستثمار المرعية في كلا البلدين وتشجيع تبادل الزيارات بين ممثليهما الاقتصاديين والتجاريين والفنيين بما في ذلك القطاع الخاص .

وتشجيع إبرام برامج تعاون تنفيذية مشتركة واتفاقيات مستقلة في ميادين محددة ذات اهتمام مشترك, بالإضافة إلى تشكيل لجنة سعودية برتغالية مشتركة لمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقية.

الرياض ـ مهدي أبوفطيم والوكالات: