ذكرت صحيفة »يديعوت احرونوت« الإسرائيلية أمس ان الاستخبارات العسكرية لديها معلومات عن وجود علاقة بين مجموعات تابعة لتنظيم »القاعدة« في سيناء وبين محافل وصفتها بالإرهابية في غزة، في تلميح إلى لجان المقاومة الشعبية وحركة »حماس«.

وأشارت الصحيفة إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تتابع بقلق نشاطات تنظيم »القاعدة« في العراق والذي »يمثل« نشطاءالإرهاب وهذا النشاط هو الذي يقف خلف العمليات في الأردن، وإطلاق الصواريخ على إيلات، والموجات الثلاث من العمليات في سيناء والنشاط في لبنان.

على حد زعمها.وتابعت الصحيفة تقول ( وفي أسرة الاستخبارات يلاحظون بقلق شديد الارهاب ) النائم على هامش لجان المقاومة الشعبية وحماس، ممن وجدوا أنفسهم بلا عمل في أعقاب التهدئة في الانتفاضة ويبحثون الآن عن قناة جديدة لتوجيه نزعة القتل عندهم إليها.

وحسب الاستخبارات الصهيونية فإن في الأسابيع الأخيرة وصلت معلومات عن علاقة نشأت بين هذه المحافل وبين مجموعات بدوية متطرفة في سيناء، فالعلاقة بين نشطاء الإرهاب في سيناء وفي غزة تسندها سهولة التنقل بين شبه الجزيرة والقطاع منذ الانسحاب الإسرائيلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك جدال في أوساط أسرة الاستخبارات الإسرائيلية حول مسألة: بأي قدر تشكل إسرائيل هدفا للجهاد العالمي، فمن جهة تدعي محافل رفيعة المستوى بأن منفذي العمليات يعرفون بأن إسرائيل مستعدة للتصدي للإرهاب.

وعندما سيكون لهم أصعب بكثير العمل مما في سيناء مثلا، أما رجالات استخبارات آخرون فيدعون من جهة أخرى بأن عملية كبرى ينفذها الجهاد العالمي عندنا هي مسألة وقت فقط، مسؤول كبير كان ضالعا في سلسلة عمليات تصفية.

وإحباط ضد الإرهاب قال انه: من ناحية القاعدة أو كل تنظيم إسلامي متطرف آخر فإن عملية في إسرائيل ذات اعتبار وأهمية أعلى بكثير من تفجير هدف إسرائيلي في خارج البلاد.

وقدرت الاستخبارات الإسرائيلية أن هناك مؤشرات تشير إلى أن السائد هو أن دخول الجهاد العالمي والقاعدة إلى النشاط في الشرق الأوسط يزيد الخطر على إسرائيل.

وان لم يكن بالضرورة في أراضيها بل في محاولات حثيثة لضرب أهداف إسرائيلية ويهودية في الخارج وإطلاق صواريخ الكاتيوشا من لبنان، ومهما يكن من أمر، فان أياً من رجال الاستخبارات لن ينفي بأن في العلاقة بين البدو المتطرفين ونشطاء الإرهاب في غزة توجد طاقة كامنة فتاكة للغاية.

غزة ــ ماهر إبراهيم: