قررت حركة »فتح« تشكيل قوة أمنية لحماية عناصرها، مع إعلان لجنتها المركزية، عن عدم وجود شرعية لأي اتجاه يرفض الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية.

ودعت اللجنة المركزية للحركة كل القوى والفصائل الوطنية إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات والفعاليات التي تعبر عن وعيها، لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، لمواجهة التحديات والتطورات،.

ولتوفير المناخ الوطني المسؤول الذي يستحقه شعبنا الفلسطيني الصامد ولنهوضه الخلاق، ليضع حداً للعابثين والمتطاولين والمنافقين. وأكدت اللجنة في بيان لها، على عدم شرعية .

أي اتجاه يرفض الالتزام الكامل بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وبرنامجها السياسي الذي أقرته المؤسسات الوطنية، وعدم المحافظة الأمينة على العلاقات الوطنية وآفاق هذه العلاقة عربياً ودولياً.

كما أعلنت اللجنة عن رفضها المحاولات الواهمة للانقلاب السياسي والانكماش والمحورية الذي عبر عنه خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، تعبيراً فاقعاً يعبر عن الذات على حساب الموضوعية والوطنية.

وعن اختيار المحاور الخطيرة والاتهامات الرخيصة الخادعة التحريضية، وعن أساليب الإثارة والفتنة، وكل هذه الممارسات غير المسؤولة ليس فقط ضد قيادات »فتح«، وإنما ضد مصالح أبناء شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية.

وأكدت اللجنة على رفضها لكل المحاولات الواهمة للانقلاب السياسي والانكماش والمحورية الذي عبر عنه خطاب مشعل، تعبيراً فاقعاً يعبر عن الذات على حساب الموضوعية والوطنية، واختيار المحاور الخطيرة والاتهامات الرخيصة الخادعة التحريضية.

من جهة أخرى، حذرت أجنحة عسكرية تابعة لحركة »فتح«، من مغبة تجاهل دور الشرطة والأجهزة الأمنية، معلنة عن تشكيل وحدة خاصة لحماية »المشروع الوطني الكبير وعناصر الحركة«.

منددة في الوقت نفسه بتصريحات الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني خالد أبو هلال التي توعد فيها بإطلاق النار على من يتجاوز القانون ويعتدي على المؤسسات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، عقدته أجنحة عسكرية تابعة لحركة »فتح«، أمس في مدينة غزة، شارك فيه كل من »كتائب شهداء الأقصى« ـ فلسطين، »صقور فتح«، »كتائب شهداء الأقصى ـ وحدات الشهيد جهاد العمارين«، »الوحدات الخاصة«، »جيش القدس«، »كتائب النصر والياسر«، و»قوات العاصفة لواء ياسر عرفات«.

وقال ناطق باسم الأجنحة العسكرية لحركة »فتح«: لقد تمادى أبوهلال بتصريحاته المؤسفة حتى أصبح يتبجح بهذه التصريحات المؤلمة، والتي تستهدف إطلاق النار على المواطنين وكأنهم فئران تجارب«، ونفى أي صلة للناطق باسم وزارة الداخلية بحركة فتح أو أجنحتها العسكرية.

وقال: نؤكد على قرار حركة فتح بعدم علاقة أبوهلال بالحركة وأجنحتها العسكرية، وعليه الالتزام بذلك، وخصوصا في تصريحاته الصحافية«، مطالباً وسائل الإعلام بعدم التعامل مع أبوهلال على أنه أحد عناصر »فتح«.

كما طالب الناطق باسم أجنحة فتح العسكرية، خالد أبوهلال بالكف عما أسماه » تصريحات عشوائية » داعيا إياه إلى احترام مشاعر الآخرين.

وأعلن عن تشكيل وحدة خاصة لـ »حماية المشروع الوطني الكبير وحماية أبناء حركة فتح«، محذراً من »العواقب في تجاهل دور الشرطة والأجهزة الأمنية التي نثمن عالياً دورها في حفظ الأمن وحماية المواطن«.